دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٢٠٢ - التأمّل في معنى الرواية
٩. الترمذي: حدّثنا قتيبة، حدّثنا أبو الأحوص عن سمّاك بن حرب، عن قبيصة بن هلب عن أبيه قال: كان رسول اللّه ٦ يؤمّنا فيأخذ شماله بيمينه. [١]
أقول: و في السند قبيصة بن هلب و هو قبيصة بن يزيد الطائي، و هو مجهول، كما عن ابن المديني و النسائي. [٢]
١٠. ابن ماجة: حدّثنا عليّ بن محمد، ثنا عبد اللّه بن إدريس. و حدّثنا بشر بن معاذ الضرير، حدّثنا بشر بن المفضّل، قالا: ثنا عاصم بن كليب عن أبيه، عن وائل بن حجر: قال: رأيت النبيّ ٦ يصلّي، فأخذ شماله بيمينه. [٣]
أقول: إنّ كتاب سنن ابن ماجة غالب رواياته عليها صبغة الضعف.
قال ابن حجر: كتابه في السنن جامع جيّد الأبواب و الغرائب، و فيه أحاديث ضعيفة جدّا حتى بلغني أنّ السريّ كان يقول: مهما انفرد بخبر فيه، هو ضعيف غالبا ... و عن ابن زرعة ... ليس فيه إلّا نحو سبعة أحاديث .... [٤]
١١. الدارمي: أخبرنا أبو نعيم، حدّثنا زهير عن أبي إسحاق، عن عبد الجبّار بن وائل، عن أبيه، قال: رأيت رسول اللّه ٦ يضع يده اليمنى على اليسرى قريبا من الرّسغ [٥] [٦].
لكنّه لم يسمع من أبيه؛ لأنّه ولد بعد موت أبيه.
[١]. الجامع الصحيح، ج ٢، ص ٣٢؛ ح ٢٥٢، سنن الدار قطني، ج ١، ص ٢٨٦، ح ٨ و ١١.
[٢]. تهذيب التهذيب، ج ٧، ص ٢٤٧؛ تهذيب الكمال، ج ١٣، ص ١٩٣ (الهامش).
[٣]. سنن ابن ماجة، ج ١، ص ٢٦٦، ح ٨١٠.
[٤]. تهذيب التهذيب، ج ٩، ص ٤٦٨.
[٥]. المفصل بين الساعد و الكفّ. فتح الباري، ج ٢، ص ٢٢٤.
[٦]. سنن الدارمي، ج ١، ص ٣١٢، ح ١٢٤١.