دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٦٥ - ٦ طاووس اليماني (ت ١٠٦ ه ق)
فقال: ما فعلت، فلمّا خرج القاسم. قال له عطاء: صدقت أخبرتك. و لكن كرهت أن أقولها بين يدي القاسم، فيلعنني و يلعنني أهل المدينة. [١]
التعريف بعطاء
إنّه مفتي أهل مكّة و محدّثهم، ولد في خلافة عثمان، و قيل: في خلافة عمر. قالوا فيه: الإمام، شيخ الإسلام، مفتي الحرم ... ثقة، كان فقيها، عالما كثير الحديث ... قطعت يده مع ابن الزبير.
قال أبو حازم الأعرج: فاق عطاء أهل مكّة في الفتوى. [٢]
و عندنا: فالظاهر- كما عن التستري- عامّيّته، و لم يذكر أحد تشيّعه. [٣]
٦. طاووس اليماني (ت ١٠٦ ه. ق)
أ. قال ابن حزم: فيمن ثبت على تحليل المتعة بعد رسول اللّه ٦ ... من التابعين: طاووس. [٤]
[١]. أخبار مكّة، ج ٣، ص ١٤، ح ١٧١٨ و أورد في، ص ١٦ قصّة لابن وهب الشاعر و إقدامه على المتعة بدينار ليوم و ليلة، نقلها عن إسحاق بن إبراهيم. و نقلها ابن عبد ربّه في العقد الفريد، ج ٦، ص ٣٨٨، فراجع.
[٢]. سير أعلام النبلاء، ج ٥، ص ٨٢؛ ميزان الاعتدال، ج ٣، ص ٧٠؛ تهذيب التهذيب، ج ٧، ص ١٨١؛ شذرات الذهب، ج ١، ص ١٤٧؛ تذكرة الحفّاظ، ص ٩٠؛ حلية الأولياء، ج ٣، ص ١٨٨؛ المعارف، ص ٢٥٢.
[٣]. قاموس الرجال، ج ٧، ص ٢٠٢؛ تنقيح المقال، ج ٢، ص ٢٥٣؛ مستدركات علم الرجال، ج ٥، ص ٢٣٨؛ سفينة البحار، ج ٦، ص ٢٩٥.
[٤]. المحلّى، ج ٩، ص ٥١٩.