دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٢٦٥ - عاشوراء و جذورها التأريخيّة
عاشوراء في اللغة
عاشوراء- على وزن فاعولاء ممدودا و مقصورا، مجرّدا عن لام التعريف- هو اليوم العاشر من المحرّم. و يقال: التاسع منه [١] و هو اسم إسلاميّ لم يعرف في الجاهليّة، [٢] و هو مشتقّ من العشر الذي هو اسم للعدد المعيّن. و قيل: إنّه معدول عن عاشرة، للمبالغة و التعظيم. و قيل: مأخوذ من العشر- بالكسر- في أوراد الإبل، تقول العرب: وردت الإبل عشرا إذا وردت اليوم التاسع. و قيل: هو في الأصل: صفة لليلة العاشر؛ لأنّه مأخوذ من العشر الذي هو اسم الفعل و اليوم مضاف إليها، فإذا قيل: يوم عاشوراء فكأنّه قيل:
يوم الليلة العاشرة. [٣]
عاشوراء و جذورها التأريخيّة
يظهر من بعض الروايات أنّ عاشوراء ممّا عرّفه اللّه لبعض الأنبياء :،
[١]. تهذيب اللغة، ج ١، ص ٩؛ لسان العرب، ج ٩، ص ٢١٨؛ قاموس المحيط، ج ٢، ص ٨٩.
[٢]. الجمهرة في لغة العرب، ج ٤، ص ٢١٢.
[٣]. عمدة القارئ، ج ١١، ص ١١٧؛ الغربيين، ج ١، ص ٢٥٤؛ معيار اللغة، ج ١، ص ٤٦٥، و ج ٢، ص ٨٨؛ تاج العروس، ج ٣، ص ٤٠٠؛ فتح الباري، ج ٤، ص ٢٨٨؛ إرشاد الساري، ج ٤، ص ٦٤٦.