دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ١٥٧ - أدلّة القول بعدم جواز الجماعة في التراويح
أدلّة القول بعدم جواز الجماعة في التراويح
أمّا دليل القول بعدم جواز الجماعة في التراويح: فلعلّ الروايات السابقة التي ذكرناها في موقف النبيّ ٦ و أهل بيته من التراويح بما فيها الصحيحة و الموثّقة، و هي العمدة في المقام و بها الغنى و الكفاية لنفي مشروعيّة الجماعة في نوافل شهر رمضان. و إن كانت لهم أدلّة أخرى. منها: عمومات النهي عن الجماعة في النافلة، إلّا الاستسقاء و العيد و الإعادة كما تلي:
١. عن جعفر بن محمد «... و لا يصلّى التطوّع في جماعة؛ لأنّ ذلك بدعة، و كلّ بدعة ضلالة، و كلّ ضلالة في النار». [١]
٢. عن الإمام الرضا ٧ في كتابه إلى المأمون، قال: «لا يجوز أن يصلّى تطوّع في جماعة، لأنّ ذلك بدعة، و كلّ بدعة ضلالة، و كلّ ضلالة في النار». [٢]
و عن العلّامة الحلّي: و لا تجوز (أي الجماعة) في النوافل إلّا الاستسقاء و العيدين المندوبين. [٣]
و عن المحقّق النجفي: لا تجوز في شيء من النوافل على المشهور بين الأصحاب نقلا و تحصيلا، بل في الذكرى نسبته إلى ظاهر المتأخّرين ... و عن كنز العرفان: الإجماع عليه. [٤]
منها: الإجماع على أنّ الجماعة فيها بدعة.
[١]. وسائل الشيعة، ج ٨، ص ٣٣٤، باب ٢٠، ح ٦.
[٢]. وسائل الشيعة، ج ٨، ص ٣٣٤، باب ٢٠، ح ٥.
[٣]. قواعد الأحكام، ج ١، ص ٣١٦.
[٤]. جواهر الكلام، ج ١٣، ص ١٤٠.