دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٢٣ - ٧ علي بن أبي طالب
يقول: بايعت رسول اللّه ٦ على الموت، و غزوت معه سبع غزوات.
و يقول أيضا: أردفني رسول اللّه مرارا، و مسح على وجهي مرارا، و استغفر لي مرارا، عدد ما في يديّ من الأصابع.
عن زياد بن ميناء: كان ابن عبّاس و ... و سلمة بن الأكوع مع أشباه لهم يفتون بالمدينة، و يحدّثون من لدن توفّي عثمان إلى أن توفّوا ... روى عنه الصحاح الستّة، و حديثه من عوالي صحيح البخاري. [١]
و الملاحظ أنّ ابن الأكوع كان يفتي بالمدينة و يحدّث بعد وفاة عثمان و ذلك هو بداية رفع الضغط عمّن يروي حديث رسول اللّه، فهذا المحدّث و المفتي يرى جواز المتعة و لا يرى أهميّة لنهي الخليفة، لأنّه صادر عن اجتهاد و رأي.
و أمّا عندنا: فعن المامقاني: ظاهره كونه إماميّا و يكون ما ذكر مدحا مدرّجا له في الحسان. [٢]
٧. علي بن أبي طالب ٧ (ت ٤٠ ه. ق)
أ. قال الهاشمي: كان يقول بالمتعة من الصحابة ... و الصحيح عليّ بن أبي طالب ٧. [٣]
[١]. سير أعلام النبلاء، ج ٣، ص ٣٢٦؛ انظر تنقيح المقال، ج ٢، ص ٤٨؛ معجم رجال الحديث، ج ٨، ص ٢٠١؛ قاموس الرجال؛ ج ٥، ص ٢١٠. عن سلمة و جابر: أنّ النبيّ ٦ أتانا فأذن لنا في المتعة. صحيح مسلم، ج ٩، ص ١٨٢.
[٢]. تنقيح المقال، ج ٢، ص ٤٨.
[٣]. الأعلام، ص ٣٧، (ضمن مؤلّفات الشيخ المفيد، ج ٩). هذا و لكن الأيادي الأمينة حذفته من الطبعة الحديثة لكتاب: المحبّر.