دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ١٩٧ - التأمّل في معنى الرواية
ابن أبي أويس. [١]
ج. الشوكاني: قد أعلّ بعضهم الحديث بأنّه ظنّ من أبي حازم ... و أنّه لو كان مرفوعا، أي ثابتا عن النبيّ ٦ لما احتاج أبو حازم إلى قوله:
لا أعلمه [٢]
٢. رواية صحيح مسلم: زهير بن حرب، حدّثنا عفّان، حدّثنا همام، حدّثنا محمد بن جحادة، حدّثني عبد الجبّار بن وائل عن علقمة بن وائل و مولى لهم أنّهما حدّثاه عن أبيه وائل بن حجر، أنّه رأى النبيّ ٦ رفع يديه حين دخل في الصلاة، كبّر، وصفّ همام حيال أذنيه، ثم التحف بثوبه، ثمّ وضع يده اليمنى على اليسرى .... [٣]
أقول: و هي مرسلة؛ لأنّ علقمة بن وائل- راوي الحديث- ولد بعد وفاة أبيه، فلم يسمع منه.
قال ابن حجر: حكى العسكري عن ابن معين، أنّه قال: علقمة بن وائل عن أبيه مرسل. [٤] و يرى البعض أنّه كان غلاما لا يعقل صلاة أبيه. [٥] و لكن النتيجة واحدة؛ إذ كيف يستطيع أن يتحمّل الحديث من أبيه من كان غلاما لا يعقل صلاة أبيه!
أضف إلى ذلك مجهوليّة «مولى لهم» إذ لم يعرف من هو. و في همام أيضا
[١]. التوشيح على الجامع الصحيح، ج ١، ص ٤٦٣.
[٢]. نيل الأوطار، ج ٢، ص ١٨٧.
[٣]. صحيح مسلم، ج ١، ص ١٥٠؛ سنن الدار قطني، ج ١، ص ٢٨٦، ح ٨ و ١١.
[٤]. تهذيب التهذيب، ج ٧، ص ٢٤٧؛ تهذيب الكمال، ج ١٣، ص ١٩٣ (الهامش).
[٥]. تهذيب التهذيب، ج ٨، ص ٣١٤.