دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٢٧٢ - الأحاديث من طريق السنّة
و هي ضعيفة السند، قاصرة الدلالة. [١]
٦. رواية الزهري عن الإمام زين العابدين ٧: «أمّا الصوم الذي صاحبه فيه بالخير ... صوم عاشوراء». [٢]
و هي ضعيفة سندا و تعرّضنا للبحث عن الزهري في كتابنا «منهجيّة البخاري في صحيحه»، و محمولة على التقيّة، كما صرّح بذلك المجلسيان، و أنّ الأخبار في ذمّ الصوم، و أنّه يوم تبرّكت به بنو أميةلعنهم اللّه- بقتلهم الحسين ٧ كثيرة. [٣]
٧. رواية الجعفريات كان عليّ ٧ يقول: «صوموا يوم عاشوراء ...». [٤]
لكن في اعتبار كتاب الجعفريات كلام، و قد ضعّفه المحقّق النجفي فى الجواهر. [٥]
٨. رواية الصدوق: «فمن صام ذلك اليوم، غفر له ذنوب سبعين سنة». [٦]
و لكنّها ضعيف السند، و معارضة بأقوى منها.
الأحاديث من طريق السنّة
فهي كثيرة، و يظهر عليها التهافت و التعارض ممّا ألجأ الشرّاح و المحشّين
[١]. ملاذ الأخيار، ج ٧، ص ١٧٤.
[٢]. الكافي، ج ٤، ص ٨٦، ح ١؛ التهذيب، ج ٤، ص ٢٩٦، ح ٨٩٥؛ الفقيه، ج ٢، ص ٤٨، ح ٢٠٨؛ وسائل الشيعة، ج ١٠، ص ٤٥٨؛ المقنع، ص ٥٧.
[٣]. مرآة العقول، ج ١٦، ص ٢٤٦؛ روضة المتّقين، ج ٣، ص ٢٣٠- ٢٣٥.
[٤]. الجعفريات، ص ٦٣؛ مستدرك الوسائل، ج ٧، ص ٥٢٣؛ جامع أحاديث الشيعة، ج ١١، ص ٧٣.
[٥]. جواهر الكلام، ج ٢١، ص ٣٩٧، لكن المحدّث النوري في الخاتمة دافع عن الكتاب أشدّ الدفاع، ج ١٩، ص ٢٤.
[٦]. المقنع، ص ٦٦٥؛ مستدرك الوسائل، ج ٧، ص ٥٢٣.