دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٥٢ - ١٩ ابن عمر (ت ٧٤ ه ق)
منها: الحوار الساخن بين ابن عبّاس و عبد اللّه بن الزبير، و بين ابن عبّاس و عروة بن الزبير، و بين ابن عبّاس و خالد بن المهاجر [١] و قد راجعنا مسنده و أحاديثه [٢] فلم نعثر على رواية له في المقام هذا.
و عندنا على أنس استفهامات و ملاحظات؛ إذ هو الّذي ابتلي بالبرص، أصابه نتيجة لدعوة عليّ ٧، حيث إنّه كتم الشهادة بشأن حديث الطير [٣] أو الغدير [٤]، و هو الّذي روى عن الكثيرين من الصحابة، و لكنّه أهمل الرواية عن عليّ ٧ و هو الّذي نسب إلى النبيّ ٦ أنّه سمل يد رجل إلى الحائط، و من ثمّ استحلّ الأمراء تعذيب الناس. [٥]
١٩. ابن عمر (ت ٧٤ ه. ق)
و قد ورد في بعض النصوص أنّ ابن عمر أيضا كان يرى حلّيّة المتعة.
أخرج إمام الحنابلة في مسنده بإسناده عن عبد الرحمن بن نعم (نعيم) الأعرجي، قال: سأل رجل ابن عمر عن المتعة و أنا عنده (متعة النساء) فقال:
و اللّه؛ ما كنّا على عهد رسول اللّه ٦ زانين و لا مسافحين. [٦]
[١]. صحيح مسلم، ج ١، ص ٦٢٥؛ تهذيب الكمال، ج ٢٠، ص ٢٢، و حوار مهمّ بين المأمون و ابن أكثم؛ وفيات الأعيان، ج ٥، ص ١٩٩؛ مراة العقول (المقدّمة)، ج ١، ص ٣٢٠.
[٢]. مسند أحمد، ج ٣، ص ٨٢- ٢٩٢؛ معجم الطبراني، ج ١، ص ٢٣٨.
[٣]. المعارف، ص ٥٨٠؛ تأريخ دمشق، ج ٢، ص ٢٢٥؛ قاموس الرجال، ج ٢، ص ١٩٦؛ رجال الكشّي، ص ٤٥.
[٤]. المعارف، ص ٥٨٠؛ تأريخ دمشق، ج ٢، ص ٢٢٥؛ قاموس الرجال، ج ٢، ص ١٩٦؛ رجال الكشّي، ص ٤٥.
[٥]. موارد السجن، ص ٥٣٠؛ علل الشرايع، ج ٢، ص ٥٤١، ح ١٨؛ بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ٢٠٣، ح ١.
[٦]. مسند أحمد، ج ٢، ص ٢٢٥، ح ٥٦٦١ و في طبعة أخرى، ج ٢، ص ٩٥؛ تأريخ خليفة، ص ١٧٠؛ سير أعلام النبلاء، ج ٣، ص ١٥٦.