دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٣٣ - ١٢ عمرو بن حوشب
مولّدات المدينة بشهادة امرأتين: إحداهما: خولة بنت حكيم و كانت امرأة صالحة فلم يفجأهم إلّا الوليدة قد حملت، فذكرت ذلك خولة لعمر بن الخطّاب، فقام يجرّ صنفة [١] ردائه من الغضب حتى صعد المنبر، فقال: إنّه بلغني أنّ ربيعة بن أميّة تزوّج مولّدة من مولّدات المدينة بشهادة امرأتين، و إنّي لو كنت تقدّمت في هذا لرجمت. [٢]
التعريف بربيعة بن أميّة
هو الذي كان ينادي يوم عرفة تحت لبّة [٣] ناقة رسول اللّه ٦ حينما قال له رسول اللّه ٦: «اصرخ»: أيها الناس، هل تدرون أيّ شهر هذا. [٤]
١٢. عمرو بن حوشب
أ. عبد الرزّاق، عن ابن جريج قال: أخبرني عبد اللّه بن عثمان بن خثيم، أنّ محمد بن الأسود بن خلف، أخبره أنّ عمرو بن حوشب استمتع بجارية بكر من بني عامر بن لؤي فحملت، فذكر ذلك لعمر، فسألها، فقالت: استمتع منها عمرو بن حوشب، فسأله، فاعترف، فقال عمر: من أشهدت؟ قال: لا أدري أقال: أمّها، أو أختها، أو أخاها و أمّها، فقام عمر على المنبر فقال: ما بال رجال يعملون بالمتعة و لا يشهدون عدولا، و لم يبيّنها إلّا حددته.
[١]. أي طرفه. انظر: النهاية في غريب الحديث و الأثر، ج ٣، ص ٥٦.
[٢]. مصنّف عبد الرزّاق، ج ٧، ص ٥٠٣؛ ح ١٤٠٣٨ مسند الشافعي، ص ١٣٢؛ الإصابة، ج ١، ص ٥١٤.
[٣]. اللبّة- بفتح اللام و التشديد-: المنحر و موضع القلادة. مجمع البحرين، ج ٢، ص ١٦٤، «ل. ب. ب».
[٤]. أسد الغابة، ج ٢، ص ١٦٦.