دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٢٨٤ - تصريحات للمؤرّخين
و الطيّبات، و جرى الرسم في العامّة على ذلك أيّام ملكهم، و بقي فيهم بعد زواله عنهم. [١]
٣. الكراجكي: و من عجيب أمرهم دعواهم محبّة أهل البيت : مع ما يفعلون يوم المصاب بالحسين ٧ من المواظبة على البرّ، و الصدقة، و المحافظة على البذل، و النفقة، و التبرّك بشراء ملح السنة، و التفاخر بالملابس المنتخبة، و المظاهرة بتطيّب الأبدان، و المجاهرة بمصافحة الإخوان، و التوفّر على المزاورة، و الدعوات، و الشكر من أسباب الأفراح و المسرّات، و اعتذارهم في ذلك بأنّه يوم ليس كالأيّام، و أنّه مخصوص بالمناقب العظام، و يدّعون أنّ اللّه عزّ و جلّ تاب فيه على آدم، فكيف وجب أن يقضى فيه حقّ آدم فيتّخذ عيدا، و لم يجز أن يقضى حقّ سيّد الأوّلين و الآخرين محمّد خاتم النبيين ٦ فى مصابة بسبطه و ولده. [٢]
٤. السيد الشريف الرضي يصف هذا الأمر في نظم شعريّ:
كانت مآتم بالعراق تعدّها * * *أمويّة بالشام من أعيادها
جعلت رسول اللّه من خصمائها * * *فلبئس ما ادّخرت ليوم معادها
نسل النبيّ على صعاب مطيّها * * *و دم النبيّ على رؤوس صعادها
[١]. الكنى و الألقاب، ج ١، ص ٤٣١؛ انظر عجائب المخلوقات بهامش حياة الحيوان للدميري، ج ١، ص ١١٤.
[٢]. التعجب، ص ١١٥.