دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ١٣٠ - أ كلمات فقهاء السنّة
و قال الحنابلة: و التراويح عشرون، و لا بأس بالزيادة نصّا، أي عن الإمام أحمد. [١]
٤. السرخسي: فإنّها عشرون ركعة سوى الوتر عندنا، و قال مالك: السنّة فيها ستّ و ثلاثون، قيل: من أراد أن يعمل بقول مالك و يسلك مسلكه، ينبغي أن يفعل كما قال أبو حنيفة: يصلّي عشرين ركعة، كما هو السنّة، و يصلّي الباقي فرادى، كلّ تسليمتين أربع ركعات، و هذا مذهبنا. [٢]
٥. العيني: و قد اختلف العلماء في العدد المستحبّ في قيام رمضان على أقوال كثيرة: فقيل: إحدى و أربعون ... مع الوتر و هو قول أهل المدينة ... و عن الأسود بن يزيد: كان يصلّي أربعين ركعة و يوتّر بسبع .... و قيل:
ثمان و ثلاثون ثمّ يوتّر بهم بواحدة، رواه ابن نصر عن مالك ... و المشهور عن مالك: ستّ و ثلاثون و الوتر بثلاث.
و روى ابن وهب، قال سمعت عبد اللّه بن عمر يحدّث عن نافع، قال:
لم أدرك الناس إلّا و هم يصلّون تسعا و ثلاثين ركعة [٣] و يوتّرون منها بثلاث.
و قيل: أربع و ثلاثون ... حكي عن زرارة بن أوفى في العشر الأخير، و قيل: ثمان و عشرون و هو المرويّ عن ابن أوفى في العشرين الأوّلين من الشهر.
[١]. إرشاد الساري، ج ٤، ص ٦٥٧- ٦٥٩.
[٢]. المبسوط للسرخسي، ج ٢، ص ١٤٥.
[٣]. قال مالك: بعث إليّ الأمير و أراد أن ينقص من قيام رمضان الذي كان يقومه الناس بالمدينة، قال ابن القاسم: و هو تسع و ثلاثون ركعة بالوتر.
قال مالك: فنهيته أن ينقص من ذلك شيئا و قلت له: هذا ما أدركت الناس عليه، و هذا الأمر القديم الذي لم تزل الناس عليه. المدوّنة الكبرى، ج ١، ص ١٩٣.