دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٢٢٨ - الأحاديث من طرق العامّة
و المغرب و العشاء بالمدينة من غير خوف و لا مطر. فقيل لابن عبّاس:
ما أراد إلى ذلك؟ قال: أراد أن لا يحرج أمّته. [١]
١٠. أخرج عنه أيضا: صلّى بنا رسول اللّه ٦ بالمدينة ثمانيا و سبعا:
الظهر و العصر، و المغرب و العشاء. [٢]
١١. النسائي: عن ابن عبّاس، قال: صلّى رسول اللّه ٦ الظهر و العصر جميعا، و المغرب و العشاء جميعا، من غير خوف و لا سفر. [٣]
١٢. عنه أيضا: أنّ النبيّ ٦ كان يصلّي بالمدينة يجمع بين الصلاتين:
الظهر و العصر، و المغرب و العشاء من غير خوف و لا مطر، قيل له: لم؟ قال:
لئلّا يكون على أمّته حرج. [٤]
١٣. عنه أيضا: عن جابر بن زيد، عن ابن عبّاس، أنّه صلّى بالبصرة، الأولى و العصر ليس بينهما شيء، و المغرب و العشاء ليس بينهما شيء، فعل ذلك من شغل، و زعم ابن عبّاس أنّه صلّى مع رسول اللّه ٦ بالمدينة، الأولى و العصر ثماني سجدات ليس بينهما شيء. [٥]
١٤. قال ابن عمر: جمع لنا رسول اللّه ٦ مقيما غير مسافر بين الظهر و العصر، و المغرب و العشاء، فقال رجل لابن عمر: لم ترى النبيّ ٦ فعل ذلك؟ قال: لئلّا يحرج أمّته إن جمع رجل. [٦]
[١] سنن أبي داود، ج ٢، ص ٦، ح ١٢١١.
[٢] سنن أبي داود، ج ٢، ص ٦، ١٢١٤.
[٣]. سنن النسائي، ج ١، ص ٢٩٠، و فيه أيضا: صلّيت وراء رسول اللّه ٦ ثمانيا جميعا و سبعا جميعا.
[٤]. سنن النسائي، ج ١، ص ٢٩٠، و فيه أيضا: صلّيت وراء رسول اللّه ٦ ثمانيا جميعا و سبعا جميعا.
[٥]. نفس المصدر، ص ٢٨٦؛ حلية الأولياء، ج ٣، ص ٩٠؛ مسند الطيالسي، ج ١٠، ص ٣٤١، ح ٢٦١٣.
[٦]. مصنّف عبد الرزاق، ج ٢، ص ٥٥٦، ح ٤٤٣٧؛ كنز العمّال، ج ٢، ص ٢٤٢، ح ٥٠٧٨.