دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٢٦٨ - تفصيل البحث في الروايات
شهر رمضان، ترك».
٢. رواية زرارة عن الباقر و الصادق ٨: «لا تصم في يوم عاشوراء». [١]
و لكن في السند تأمّل. [٢]
٣. رواية الحسن بن عليّ الوشّاء عن الباقر ٧: «صوم متروك بنزول شهر رمضان، و المتروك بدعة» [٣] و هو قويّ سندا عند المجلسي الأوّل. [٤]
٤. عن الصادق ٧: «أما إنّه صوم يوم ما نزل به كتاب، و لا جرت به سنّة إلّا سنّة آل زياد بقتل الحسين بن عليّ ٨». [٥]
٥. رواية عبد الملك عن الصادق ٧: «أمّا يوم عاشوراء: فيوم أصيب فيه الحسين صريعا بين أصحابه، و أصحابه صرعى حوله «عرات» أفصوم يكون في ذلك اليوم، و ما هو يوم صوم ... فمن صامه أو تبرّك به، حشره اللّه مع آل زياد ممسوخ القلب، مسخوط عليه ...». [٦]
و هي ضعيفة السند عند البعض. [٧]
٦. رواية جعفر بن عيسى، قال: سألت الرضا ٧ عن صوم عاشوراء، و ما يقول الناس فيه؟ قال: «عن صوم ابن مرجانة تسألني؟ ذلك يوم صامه الأدعياء لمقتل الحسين، و هو يتشاءم به آل محمّد و يتشاءم به أهل الإسلام،
[١]. الكافي، ج ٤، ص ١٤٦، ح ٣؛ وسائل الشيعة، ج ١٠، ص ٤٦٢، ب ٤١، ح ٦.
[٢]. مرآة العقول، ج ١٦، ص ٣٦٠.
[٣]. الكافي، ج ٤، ص ١٤٦، ح ٤؛ وسائل الشيعة، ج ١٠، ص ٤٦١، الباب ٢١، ح ٥؛ التهذيب، ج ٤، ص ٣٠١، ح ٩١٠؛ الاستبصار، ج ٢، ص ١٣٤.
[٤]. روضة المتقين، ج ٣، ص ٢٤٧.
[٥]. الكافي، ج ٤، ص ١٤٦، ح ٤.
[٦]. الكافي، ج ٤، ص ١٤٧، ح ٧؛ وسائل الشيعة، ج ١٠، ص ٤٥٩، ح ٢.
[٧]. مرآة العقول، ج ١٦، ص ٣٦٢.