دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٢٧٣ - الأحاديث من طريق السنّة
للصحاح و السنن إلى استخدام التأويلات و التمحّلات مع الغضّ عن الإشكالات.
١. أنّ النبيّ ٦ قال: «يوم عاشوراء إن شاء صام». [١]
٢. كان رسول اللّه ٦ أمر بصيام يوم عاشوراء، فلمّا فرض رمضان كان من شاء صام و من شاء أفطر. [٢]
٣. كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهليّة، و كان رسول اللّه ٦ يصومه، فلمّا قدم المدينة و أمر بصيامه، فلمّا فرض رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، و من شاء تركه. [٣]
٤. قال ٦: «أنا أحقّ بموسى منكم، فصامه و أمر بصيامه». [٤]
٥. أمر النبيّ رجلا من أسلم أن «أذّن في الناس، إنّ من كان أكل، فليصم بقيّة يومه، و من لم يكن، فليصم يوم عاشوراء». [٥]
٦. «صيام عاشوراء أحتسب على اللّه أن يكفّر السنة التي قبله». [٦] و أورده ابن عدي في الضعفاء. [٧]
٧. عن أبي إسحاق: ما رأيت أحدا كان آمر بصيام عاشوراء من عليّ
[١]. البخاري، ج ١، ص ٣٤١.
[٢]. البخاري، ج ١، ص ٣٤١؛ مصنف عبد الرزاق، ج ٤، ص ٢٨٨، ح ٧٨٤٢.
[٣]. البخاري، ج ١، ص ٣٤١؛ الموطأ، ج ١، ص ٢١٩، الباب ٤٩، ح ٧٥٣.
[٤]. البخاري، ج ١، ص ٣٤١؛ مسند الحميدي، ج ١، ص ٢٣٩؛ الدارمي، ج ٢، ص ٣٦، ح ١٧٥٩.
[٥]. البخاري، ج ١، ص ٣٤٢؛ الدارمي، ج ٢، ص ٣٦، ح ١٧٦١.
[٦]. مسلم، ج ٢، ص ٤٨٩؛ ابن ماجة، ج ١، ص ٥٥٣؛ الترمذي، ج ٣؛ الحميدي، ج ١، ص ٢٠٥.
[٧]. انظر تهذيب التهذيب، ج ٦، ص ٣٦.