دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٢٤ - التعريف بعليّ بن أبي طالب
ب. الرازي: روى الطبري عن عليّ بن أبي طالب ٧ أنّه قال: «لو لا أنّ عمر نهى الناس عن المتعة ما زنى إلّا شقيّ» [١]
ج. و قال أيضا: لو كان الناسخ موجودا لكان ذلك الناسخ إمّا أن يكون معلوما بالتواتر أو بالآحاد، فإن كان معلوما بالتواتر كان عليّ بن أبي طالب، و عبد اللّه بن عبّاس، و عمران بن الحصين منكرين؛ لما عرف ثبوته بالتواتر من دين محمد، و ذلك يوجب تكفيرهم، و هو باطل قطعا. [٢]
و هذا الكلام منه صريح في أنّ عليّا ٧ كان يرى حلّ المتعة.
و روى الحرّ العاملي عن المفيد: أنّ عليّا نكح امرأة بالكوفة من بني نهشل متعة. [٣]
و هذا النكاح وقع أيام خلافته بالكوفة.
التعريف بعليّ بن أبي طالب ٧
ما أقول فيمن هو باب مدينة الحكمة و العلم، و من هو مع القرآن و القرآن معه، و من هو مع الحقّ و الحقّ معه، و من هو لولاه لهلك الخلفاء، بل لولاه لما قام للدين قائمة؟
ما أقول فيمن قال فيه الرسول الأعظم ٦: «من أحبّ أن ينظر إلى آدم في خلقه و إلى إبراهيم في خلّته، و إلى موسى في مناجاته، و إلى يحيى في
[١]. التفسير الكبير، ج ١٠، ص ٥٠؛ كنز العمّال، ج ١٦، ص ٥٢٢، ح ٤٥٧٢٨؛ الدّر المنثور، ج ٢، ص ١٤٠. و مثله عن سعيد.
[٢]. نفس المصدر، ص ٥٢. قال ابن حزم: و اختلف فيها عن عليّ. المحلّى، ج ٩، ص ٥٢٠.
[٣]. وسائل الشيعة، ج ٢١، ص ١٠، ب ١، ح ٢٣.