دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٢٧٠ - روايات الجواز
٨. رواية ابن أبي غندر عن الصادق ٧: «فإن كنت شامتا، فصم- ثمّ قال:- إنّ آل أمية- عليهم لعنة اللّه و من أعانهم على قتل الحسين ٧ من أهل الشام- نذروا نذرا إن قتل الحسين و سلم من خرج إلى الحسين ٧ و صارت الخلافة في آل أبي سفيان، أن يتّخذوا ذلك اليوم عيدا لهم، يصوموا فيه شكرا، و يفرّحون أولادهم، فصارت في آل أبي سفيان سنّة إلى اليوم في الناس، و اقتدى بهم الناس جميعا، فلذلك يصومونه و يدخلون ... أنّ الصوم لا يكون للمصيبة، و لا يكون إلّا شكرا للسلامة، و أنّ الحسين أصيب يوم عاشوراء، فان كنت فيمن أصيب به، فلا تصم، و إن كنت شامتا ممّن سرّك سلامة بني أمية، فصم شكرا للّه». [١]
و هذه الروايات المانعة و إن كان بعضها ضعيفا و لكنّ استفاضتها، و وجودها، في الكتب المعتبرة- و موافقتها لسيرة المتشرّعة، و أصحاب الأئمّة من عدم صيامهم، بل و للأئمّة : ممّا- يخرجها عن الضعف، إضافة إلى اعتبار سندها عند الشيخ الطوسي، حيث إنّه جمع بينها و بين الروايات المجوّزة، و هذا الجمع دليل على الاعتبار السنديّ، و إضافة إلى وثاقة الحسين بن عليّ الهاشمي الذي قد يرمى بالإهمال و المجهوليّة.
روايات الجواز
١. عن الكاظم ٧: «صام رسول اللّه ٦ يوم عاشوراء». [٢] و هذه الرواية
[١]. أمالي الطوسي، ص ٦٦٧؛ وسائل الشيعة، ج ١٠، ص ٤٦٢، الباب ٢١، ح ٧.
[٢]. التهذيب، ج ٤، ص ٢٩٩، ح ٩٠٦؛ الاستبصار، ج ٢، ص ١٣٤، ح ٤٣٨؛ وسائل الشيعة، ج ١٠، ص ٤٥٧، الباب ٢٠، ح ١؛ الوافى، ج ١١، ص ٧٥، ح ١٠٤٤٠.