دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٢٠٩ - أمّا النقاش الدلالي
١٢. قال العسقلاني: قال النسائي و الدار قطني: متروك. و قال السعدي:
كان غير ثقة. و كذا النسائي في موضع آخر.
١٣. قال ابن حبّان: كان كثير الوهم، فاحش الخطأ، فلمّا كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به.
١٤. و قال أبو داود، و الخليلي، و غير واحد: ما روى مالك عن أضعف منه.
١٥. و قال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقويّ عندهم.
١٦. و قال ابن عبد البرّ: مجمع على ضعفه.
١٧. و ذكره ابن البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف. [١]
فمن كان هذا حاله كيف يروى عنه حديث القبض، و ينسب ذلك إلى الرسول الأعظم ٦؟!
١٨. أحمد: (عبد الله بن أحمد) حدّثني أبي، ثنا محمد بن الحسن الواسطي يعني المزين، ثنا أبو يوسف الحجّاج يعني ابن أبي زينب الصيقل، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: مرّ رسول اللّه ٦ برجل و هو يصلّي و قد وضع يده اليسر على اليمنى فانتزعها و وضع اليمنى على اليسرى [٢].
و في السند أبو يوسف الحجّاج، و فيه كلام؛ إذ قال فيه أحمد: أخشى أن يكون ضعيف الحديث. و قال: إنّ المدينى: ضعيف، و قال النسائي: ليس بالقويّ. و قال الدارقطني: ليس بالقويّ و لا حافظ [٣].
[١]. تهذيب التهذيب، ج ٦، ص ٣٣٦.
[٢]. المسند، ج ٣، ص ٣٨١.
[٣]. تهذيب التهذيب، ج ٢، ص ١٧٧؛ سير أعلام النبلاء، ج ٧، ص ٧٥.