دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ١٤٨ - ب رأى فقهاء الإماميّة
٥. [صاحب] المدوّنة الكبرى: سألت مالكا عن قيام الرجل في رمضان أمع الناس أحبّ إليك أم في بيته؟ فقال: إن كان يقوى في بيته فهو أحبّ إليّ، و ليس كلّ الناس يقوى على ذلك. و قد كان ابن هرمز ينصرف فيقوم بأهله، و كان ربيعة و عدّد غير واحد من علمائهم ينصرف و لا يقوم مع الناس.
قال مالك: و أنا أفعل مثل ذلك. [١]
٦. القسطلاني: قال: ذهب آخرون إلى أنّ فعلها فرادى في البيت أفضل؛ لكونه ٦ واظب على ذلك، و توفّي و الأمر على ذلك، حتى مضى صدر من خلافة عمر، و قد اعترف عمر بأنّها مفضولة، و بهذا قال مالك و أبو يوسف و بعض الشافعيّة.
قال الزهري: فتوفّي رسول اللّه ٦ و الأمر على ذلك أنّ كلّ أحد يصلّي قيام رمضان في بيته منفردا حتى جمع عمر الناس على أبيّ بن كعب، فصلّى بهم جماعة و استمرّ العمل على ذلك. [٢]
٧. الشوكاني: قال مالك و أبو يوسف و بعض الشافعيّة و غيرهم: الأفضل فرادى في البيت؛ لقوله ٦: «أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلّا المكتوبة». متّفق عليه. و قالت العترة: إنّ التجمّع فيها بدعة. [٣]
ب. رأى فقهاء الإماميّة
١. السيّد المرتضى: قال: أمّا التراويح فلا شبهة أنّها بدعة، و قد روي
[١]. المدوّنة الكبرى، ج ١، ص ١٩٣.
[٢]. إرشاد الساري، ج ٤، ص ٦٥٩- ٦٦١.
[٣]. نيل الأوطار، ج ٣، ص ٥٠؛ مسند الإمام زيد، ص ١٣٩، (الهامش).