دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٢٥٤ - أمّا القسم الأول
كفّه اليمنى، ثمّ قال: «هكذا إن كانت الكفّ طاهرة» ثمّ غرف ملأها ماء فوضعها على جبهته ثمّ قال: «بسم اللّه» و سدله على أطراف لحييه ثمّ أمرّ يده على وجهه و ظاهر جبهته مرّة واحدة، ثمّ غمس يده اليسرى فغرف بها ملأها، ثمّ وضعه على مرفقه اليمنى فأمرّ كفّه على ساعده حتّى جرى الماء على أطراف أصابعه، ثمّ غرف بيمينه ملأها فوضعه على مرفقه اليسرى، فأمرّ كفّه على ساعده حتى جرى الماء على أطراف أصابعه و مسح مقدّم رأسه و ظهر قدميه ببلّة يساره و بقية بلّة يمناه. [١]
و هناك روايات أخرى عن أهل البيت :، و لكنّا نكتفي بهذه الرواية رعاية للاختصار.
ثم إنّ الأحاديث الدالّة على غسل الرجلين على أقسام: القسم الأوّل:
حكاية وضوء النبيّ ٦. القسم الثاني: أمر النبيّ بغسل الرجلين.
القسم الثالث: تهديد النبيّ ٦ الأعقاب التي لا تغسل بالنار.
أمّا القسم الأول:
١. البخاري: عن حمران مولى عثمان بن عفّان أنّه رأى عثمان دعا بوضوء فأفرغ على يديه من إنائه فغسلها ثلاث مرّات ...، ثمّ غسل وجهه ثلاثا، و يديه إلى المرفقين ثلاثا، ثمّ مسح برأسه، ثمّ غسل كلّ رجل ثلاثا، ثمّ قال: رأيت النبيّ ٦ يتوضّأ نحو وضوئي هذا .... [٢]
أقول: حمران هو ابن أبان، و كان حاجب عثمان، و لكن نفاه عثمان بعد ما
[١]. وسائل الشيعة، ج ١، ص ٣٨٧، ب ١٥، ح ٢.
[٢]. صحيح البخاري، ج ١، ص ٤٣.