دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ١٥٩ - مناقشة أدلّة الجواز
المنسوب إلى أبي ذرّ.
٣. قوله ٦: «إنّ القوم إذا صلّوا مع الإمام حتى ينصرف كتب لهم قيام تلك الليلة»، و هذا خاصّ في قيام رمضان، فيقدّم على عموم ما احتجّوا به.
٤. قول النبيّ ٦: «فإنّه لم يخف عليّ مكانكم و لكنّي خشيت أن تفترض عليكم فتعجزوا عنها» و لهذا ترك النبيّ ٦ القيام بهم معلّلا بذلك، أو خشية أن يتّخذه الناس فرضا.
٥. جاء عن عمر أنّه كان يصلّي في جماعة.
٦. إنّ فيها التشدّد في حفظ القرآن و المحافظة على الصلاة.
٧. ما قد روي عن أبي عبد الرحمن السلمي أنّ عليّا ٧ قام بهم في رمضان.
٨. و عن إسماعيل بن زياد قال: مرّ- أي عليّ بن أبي طالب ٧- على المساجد و فيها القناديل في شهر رمضان. فقال: «نوّر اللّه على عمر قبره، كما نوّر علينا مساجدنا». [١]
مناقشة أدلّة الجواز
أقول: أمّا الرواية الأخيرة: فقد رويت مرسلة؛ لأنّ إسماعيل بن زياد كان من معاصري ابن جريج، و يروي عن التابعين أو تابعي التابعين، فكيف يمكنه الرواية عن عليّ ٧؟!
أضف إلى ذلك التأمّل في إسماعيل، فعن ابن عدي: أنّه منكر الحديث
[١]. المغني، ج ٢، ص ١٦٩.