دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ١٤١ - ب كلمات الأعلام
٢. ابن قدامة: و نسبت التراويح إلى عمر بن الخطّاب؛ لأنّه جمع الناس على أبيّ بن كعب، فكان يصلّيها بهم. [١]
٣. العيني: و إنّما دعاها بدعة؛ لأنّ رسول اللّه ٦ لم يسنّها لهم، و لا كانت في زمن أبي بكر ...
ثمّ البدعة على نوعين: إن كانت ممّا يندرج تحت مستحسن في الشرع، فهي بدعة حسنة، و إن كانت ممّا يندرج تحت مستقبح في الشرع، فهي بدعة مستقبحة. [٢]
أقول: سيأتي البحث في البدعة، و أنّها نوع واحد و هي ضلال و محرّم.
٤. القلقشندي: في أوّليات عمر: هو أوّل من سنّ قيام شهر رمضان و جمع الناس على إمام واحد في التراويح، و ذلك في سنة أربع عشرة. [٣]
هذا، و قد نصّ الباجي و السيوطي و السكتواري و غيرهم أيضا على أنّ أوّل من سنّ التراويح هو عمر بن الخطّاب.
و صرّحوا أيضا بأنّ إقامة النوافل بالجماعات في شهر رمضان من محدثات عمر. [٤]
و عن ابن سعد و الطبري و ابن الأثير: أنّ ذلك كان في شهر رمضان سنة أربع عشرة، و جعل للناس بالمدينة قارئين، قارئا يصلّي بالرجال، و قارئا
[١]. المغني، ج ٢، ص ١٦٦.
[٢]. عمدة القاري، ج ١١، ص ١٢٦.
[٣]. مآثر الأنافة في معالم الخلافة، ج ٢، ص ٣٣٧.
[٤]. محاضرات الأوائل، ص ١٤٩ (ط عام ١٣١١) و ص ٩٨ (ط عام ١٣٠٠)؛ شرح المواهب، ج ٧، ص ١٤٩؛ طرح التثريب، ج ٣، ص ٩٢.