دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ١١٩ - أ أحاديث أهل السنّة
كما يأتي عن الشوكاني.
ثالثا: التأمّل في السند، فإنّ يحيى بن بكير- و هو يحيى بن عبد اللّه بن بكير- ضعّفه البعض، كالنسائي و أبي حاتم.
قال النسائي: ضعيف، و قال في مورد آخر: ليس بثقة.
و قال أبو حاتم: يكتب حديثه و لا يحتجّ به. [١]
٥. حدّثنا إسماعيل. قال: حدّثني مالك عن سعيد المقبري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنّه سأل عائشة: كيف كانت صلاة رسول اللّه ٦ في رمضان؟ فقالت: ما كان يزيد في رمضان و لا في غيرها على إحدى عشرة ركعة يصلّي أربعا فلا تسل عن حسنهنّ و طولهنّ، ثمّ يصلّي أربعا فلا تسل عن حسنهنّ و طولهنّ، ثمّ يصلّي ثلاثا، فقلت: يا رسول اللّه أ تنام قبل أن توتّر؟ قال: «يا عائشة: إنّ عينيّ تنامان و لا ينام قلبي». [٢]
تفسير قوله ٧ «خشية أن يفترض»
هل المواظبة على الخير و الاجتماع على الفعل المستحبّ يصير سببا لأن يفترض عليهم و يوجبه اللّه عليهم؟
أ ليس تشريع الأحكام- وجوبا و استحبابا و ...- تابعة للمصالح و المفاسد؟
فما دخل اجتماع الناس و مواظبتهم على الفعل المستحبّ في إيجاب ذلك المستحبّ، و تبدّله إلى الوجوب؟
[١]. تهذيب الكمال، ج ٢٠، ص ٤٠ و ١٣٦؛ سير أعلام النبلاء، ج ١٠، ص ٦١٢.
[٢]. صحيح البخاري، ج ١، ص ٣٤٣.