دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٢٢٧ - الأحاديث من طرق العامّة
ابن عبّاس: أ تعلّمني بالسنّة لا أمّ لك؟ ثم قال: رأيت رسول اللّه ٦ جمع بين الظهر و العصر، و المغرب و العشاء، قال عبد اللّه بن شفيق: فحاك في صدري من ذلك شيء، فأتيت أبا هريرة فسألته فصدّق مقالته. [١]
قال الإمام شرف الدين: من هوان الدنيا على اللّه تعالى و هوان آل محمد ٦ على هولاء أن يحوك في صدورهم شيء من ابن عبّاس فيسألوا أبا هريرة، وليتهم بعد تصديق أبي هريرة عملوا بالحديث. [٢]
٦. عن جابر بن زيد: عن ابن عبّاس، أنّ النبيّ ٦ صلّى بالمدينة سبعا و ثمانيا: الظهر و العصر، و المغرب و العشاء. فقال أيّوب: لعلّه في ليلة مطيرة؟
قال: عسى. [٣] أقول: هذا الاستظهار من أيّوب- الراوي- و لا ربط له بالحديث.
٧. أرسل البخاري: عن ابن عمر و أبي أيّوب و ابن عبّاس: أنّ النبيّ ٦ صلّى المغرب و العشاء؛ يعني جمعها في وقت إحداهما دون الأخرى. [٤]
٨. مسلم: عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: صلّى رسول اللّه ٦ الظهر و العصر جميعا بالمدينة في غير خوف و لا سفر. قال أبو الزبير:
فسألت سعيدا: لم فعل ذلك؟ فقال: سألت ابن عبّاس كما سألتنى، فقال: أراد أن لا يحرج أحدا من أمّته. [٥]
٩. أبو داود: عن ابن عبّاس: جمع رسول اللّه ٦ بين الظهر و العصر،
[١]. مسند أحمد، ج ١، ص ٢٥١؛ صحيح مسلم، ج ٢، ص ١٥٤؛ شرح معاني الآثار، ج ١، ص ١٦١؛ مسند الطيالسي، ج ١٠، ص ٣٤١، ح ١٣٢٦.
[٢]. مسائل فقهية خلافية، ص ١٠.
[٣]. صحيح البخاري، ج ١، ص ١٤٣.
[٤]. نفس المصدر، ص ١٤٨.
[٥]. صحيح مسلم، ج ٢، ص ١٥١.