دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٢٠٤ - التأمّل في معنى الرواية
و قال الطحاوي: ليس من أهل التثبّت في الرواية بشيء و لا يحتجّ به. [١]
١٣. الدار قطني: حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز، ثنا شجاع بن مخلّد، ثنا هشيم، قال منصور: ثنا عن محمد بن أبان الأنصاري، عن عائشة، قالت: ثلاثة من النبوّة: ... و وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة. [٢]
و فيه محمد بن أبان الأنصاري و لا يمكنه الرواية عن عائشة. فهى مرسلة. [٣]
و في السند أيضا هشيم و هو ابن منصور، و قد مرّ الكلام في ضعفه [٤]
١٤. الدار قطني: حدّثنا ابن صاعد، حدّثنا زياد بن أيّوب، حدّثنا النضر بن إسماعيل عن ابن أبي ليلى، عن عطاء عن أبي هريرة، قال:
قال رسول اللّه ٦ «أمرنا معاشر الأنبياء ... و نضرب بأيماننا على شمائلنا في الصلاة». [٥]
و في السند: النضر بن إسماعيل، هو أبو المغيرة: قال أحمد و النسائي و أبو زرعة: ليس بالقويّ. و عن ابن معين- في قول-: ضعيف.
قال ابن حبّان: فحش خطاه، و كثر و همه، فاستحقّ الترك. و قال الحاكم:
ليس بالقويّ عندهم. و قال الساجي: عنده مناكير. [٦]
[١]. تهذيب التهذيب، ج ١٠، ص ٢٦٦.
[٢]. سنن الدار قطني، ج ١، ص ٢٨٤، ح ٢.
[٣]. نفس المصدر، ح ٣، قال البخاري: لا يعرف له سماع منها. انظر: ميزان الاعتدال، ج ٣، ص ٤٥٤.
[٤]. تهذيب التهذيب، ج ١١، ص ٥٦.
[٥]. سنن الدار قطني، ج ١، ص ٢٨٤، ح ٣.
[٦]. تهذيب التهذيب، ج ١٠، ص ٣٨٨.