دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٢٠٥ - التأمّل في معنى الرواية
١٥. الدار قطني: حدّثنا ابن السكين، حدّثنا عبد الحميد بن محمد، حدّثنا مخلّد بن يزيد، حدّثنا طلحة، عن عطاء، عن ابن عبّاس، عن النبيّ ٦ قال:
«إنّا معاشر الأنبياء أمرنا ... أن نمسك بأيماننا على شمائلنا في الصلاة [١].
و في السند طلحة و هو ابن عمرو بن عثمان الحضرمي الكوفي و هو ضعيف عند الكلّ.
قال أحمد: لا شيء، متروك الحديث، قال ابن معين: ليس بشيء، ضعيف.
و قال الجوزجاني: غير مرضي في حديثه. و قال أبو حاتم: ليس بالقويّ، ليّن عندهم. و قال أبو داود: ضعيف. و قال النسائي: متروك الحديث. و قال البخاري: ليس بشيء، كان يحيى بن معين سيّء الرأي فيه.
و قال ابن سعد: كان كثير الحديث، ضعيفا جدّا. و قال ابن المديني:
ضعيف ليس بشيء. و قال أبو زرعة و العجلي و الدارقطني: ضعيف. و ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنه.
و قال ابن حبّان: كان ممّن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحلّ كتب حديثه، و لا الرواية عنه إلّا على جهة التعجّب. [٢]
١٦. الدار قطني: حدّثنا محمد بن مخلّد، حدّثنا محمد بن إسماعيل الحساني، حدّثنا وكيع، حدّثنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن عاصم الجحدري، عن عقبة بن ظهير، عن عليّ ٧ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ: قال: «وضع اليمين على الشمال في الصلاة». [٣]
[١]. سنن الدارقطني، ج ١، ص ٢٨٤، ح ٢ و ٣.
[٢]. نفس المصدر، ج ٥، ص ٢١.
[٣]. سنن الدارقطني، ج ١، ص ٢٨٥، ح ٦.