عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٦٧ - توبه در روايات
كفر بميرد، تمام اعمال نيك او در دنيا و آخرت بر باد مىرود و آنان اهل جهنماند و هميشه در آن خواهند بود[١].
پس از اين كه آيه مفصل بالا نازل شد عبدالله بن جحش و همراهانش گفتند: ما براى درك ثواب، در اين راه جهاد كردهايم و از رسول خدا ٦ پرسيدند: آيا اجر مجاهدان را دارند يا نه؟ آيه شريفه [إن الذين آمنوا و الذين هاجروا] نازل شد[٢].
توبه در روايات
عن ابى عبيدة قال: قلت: جعلت فداك ادع الله لى فان لى ذنوبا كثيرة فقال: مه يا اباعبيدة لا يكون الشيطان عونا على نفسك، ان عفو الله لا يشبهه شىء[٣].
ابا عبيده مىگويد: به معصوم عرضه داشتم: براى من دعا كنيد كه گناهانم زياد است، فرمود: اى اباعبيده! آرام باش، شيطان تو را از رحمت و عفو حضرت حق دلسرد و مأيوس نكند كه عفو او را چيزى برابرى نمىكند.
عن ابى بصير قال: سمعت ابا جعفر ٧ يقول: اذا دخل اهل الجنة الجنة باعمالهم فاين عتقاء الله من النار[٤].
ابو بصير مىگويد از حضرت باقر ٧ شنيدم مىفرمود: زمانى كه اهل بهشت به
[١] -( يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)؛ بقره( ٢): ٢١٧.
[٢] - تفسير نمونه: ٢/ ١١٠( ذيل آيه ٢٨ سوره بقره).
[٣] - الزهد: ٩٩، باب ١٨، حديث ٢٦٧؛ بحار الأنوار: ٦/ ٥، باب ١٩، حديث ٦.
[٤] - الأمالى، شيخ طوسى: ١٧٩، المجلس السابع، حديث ٣٠٠؛ بحار الأنوار: ٦/ ٥، باب ١٩، حديث ٥.