عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٠٣ - عقل و نفس
[ومن جاوز عقله نفسه الامارة بالسوء بالجهد والاستكانة والخضوع على بساط خدمة الله تعالى فقد فاز فوزا عظيما.
ولا حجاب اظلم واوحش بين العبد وبين الله من النفس والهوى وليس لقتلهما وقطعهما سلاح وآلة مثل الافتقار الى الله والخشوع والخضوع والجوع والظماء بالنهار والسهر بالليل، فان مات صاحبه مات شهيدا، وان عاش واستقام أدى عاقبته الى الرضوان الاكبر. قال الله تعالى: [و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين][١]]
عقل و نفس
بدون ترديد كسى كه قدرت عقلش در اثر رياضت و مجاهدت و پايدارى و صبر و خضوع در برابر حريم حق بر نفس و خواستههاى غلطش مسلط گردد البته رستگار خواهد شد.
بين حق و عبد حجابى تيرهتر و وحشتناكتر از نفس و هوا نيست.
در ميدان مبارزه و مقاتله به هواى نفس سلاحى مؤثرتر و برندهتر از نشان دادن فقر و نياز و بندگى نسبت به حضرت حق نيست و كارى ارزندهتر از خضوع در برابر
[١] - عنكبوت( ٢٩): ٦٩.