عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٤٢ - حسن ظن
[حسن الظن اصله من حسن ايمان المرء وسلامة صدره وعلامته ان يرى كل ما نظر اليه بعين الطهارة والفضل من حيث ركب فيه وقذف من الحياء والامانة والصيانة والصدق.
قال النبى ٦: احسنوا ظنونكم باخوانكم تغتنموا بها صفاء القلب ونقاء الطبع. قال ابى بن كعب: اذا رأيتم احد اخوانكم فى خصلة تستنكرونها منه فتأولوها سبعين تأويلا فاذا اطمأنت قلوبكم على احدها والا فلوموا انفسكم حيث لم تعذروه فى خصلة يسترها عليه سبعون تأويلا وانتم اولى بالانكار على انفسكم منه]
حسن ظن
مسئله حسن ظن با به عبارت ديگر خوش گمانى به حق و به عباد حق از مهمترين مسائل الهى و اسلامى است.
خوش گمانى به حضرت حق و به عنايات و الطاف حضرت او البته پس از ايمان و عمل واقعيتى است كه از طرف خداوند و انبيا و اوليا به انسان سفارش شده كه هركس آراسته به چنين حالى شود، شوق و ذوق او نسبت به عبادت و سفر به سوى دوست فوق العاده زياد مىشود و بيش از پيش به آراستن و پيراستن خود اقدام مىنمايد، بدگمانى نسبت به جناب حق ثمرهاى جز كسالت نسبت به عبادت و نااميدى از رحمت حضرت دوست ندارد.