عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٤١ - باب ٨٥ در حسن ظن
قال الصادق ٧:
حسن الظن اصله من حسن ايمان المرء وسلامة صدره وعلامته ان يرى كل ما نظر اليه بعين الطهارة والفضل من حيث ركب فيه وقذف من الحياء والامانة والصيانة والصدق.
قال النبى ٦: احسنوا ظنونكم باخوانكم تغتنموا بها صفاء القلب ونقاء الطبع.
قال ابى بن كعب: اذا رأيتم احد اخوانكم فى خصلة تستنكرونها منه فتأولوها سبعين تأويلا فاذا اطمأنت قلوبكم على احدها والا فلوموا انفسكم حيث لم تعذروه فى خصلة يسترها عليه سبعون تأويلا وانتم اولى بالانكار على انفسكم منه.
اوحى الله تبارك وتعالى الى داود ٧: ذكر عبادى آلائى ونعمائى فانهم لم يروا منى الا الحسن الجميل لئلا يظنوا فى الباقى الا مثل الذى سلف منى اليهم، وحسن الظن يدعو الى حسن العبادة والمغرور يتمادى فى المعصية ويتمنى المغفرة ولا يكون حسن الظن فى خلق الله الا المطيع له يرجو ثوابه ويخاف عقابه.
قال رسول الله ٦: يحكى عن ربه تعالى: انا عند حسن ظن عبدى بى يا محمد فمن زاغ عن وفاء حقيقة موجبات ظنه بربه فقد اعظم الحجة على نفسه وكان من المخدوعين فى اسر هواه.