عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٨١ - خوف مؤمن
[قال رسول الله ٦: المؤمن بين خوفين، خوف ما مضى وخوف مابقى. وبموت النفس تكون حياة القلب وبحياة القلب البلوغ الى الاستقامة. ومن عبد الله على ميزان الخوف والرجاء لايضل ويصل الى مأموله. وكيف لا يخاف العبد وهو غير عالم بما يختم صحيفته ولا له عمل يتوصل به استحقاقا ولا قدرة له على شىء ولا مفر، وكيف لا يرجو وهو يعرف نفسه بالعجز وهو غريق فى بحر آلاء الله ونعمائه من حيث لا تحصى ولا تعد. فالمحب يعبد ربه على الرجاء بمشاهدة احواله بعين سهر، والزاهد يعبد على الخوف]
خوف مؤمن
رسول الهى ٦ فرمود:
مؤمن بين دو خوف است: خوف از گذشته به اين كه مبادا آنچه از عمر گذشت موافق رضاى دوست نگذشته باشد و خوف از آينده كه مبادا به هوا و هوس بگذرد و حاصل و ثمرى برابر با ميل يار به بار نياورد.
به موت نفس اماره دل زنده مىشود و زندگى به سبب حيات دل بر استقامت در عمل و اخلاق قدرت مىگيرد.
هركس حضرت معبود را بر اساس خوف و رجاى مساوى عبادت كند هرگز