عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٤٧ - باب ٩٣ در حيا
باب ٩٣ در حيا
قال الصادق ٧:
الحياء نور جوهره صدر الايمان وتفسيره التثبت عند كل شىء ينكره التوحيد والمعرفة، قال النبى ٦: الحياء من الايمان والايمان بالحياء.
وصاحب الحياء خير كله، ومن حرم الحياء فهو شر كله وان تعبد وتورع، وان خطوة تتخطا فى ساحات هيبة الله بالحياء منه اليه خير من عبادة سبعين سنة. والوقاحة صدر النفاق وصدر النفاق الكفر.
قال رسول الله ٦: اذا لم تستح فاعمل ما شئت. اى اذا فارقت الحياء فكل ما عملت من خير وشر فانت به معاقب.
وقوة الحياء من الحزن والخوف. والحياء مسكن الخشية والحياء اوله الهيبة وصاحب الحياء مشتغل بشأنه، معتزل من الناس مزدجر عما هم فيه ولو ترك صاحب الحياء ما جالس احدا. قال رسول الله ٦: اذا اراد الله بعبد خيرا الهاه عن محاسنه وجعل مساويه بين عينيه وكرهه مجالسة المعرضين عن ذكر الله تعالى. والحياء خمسة انواع: حياء ذنب، وحياء تقصير وحياء كرامة، وحياء حب، وحياء هيبة، ولكل واحد من ذلك اهل، ولاهله مرتبة على حدة.