عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٩٤ - شوق لقاى الهى
[المشتاق لا يشتهى طعاما ولا يلتذ شرابا، ولا يستطيب رقادا ولا يأنس حميما ولا يأوى دارا ولا يسكن عمرانا ولا يلبس لينا ولا يقر قرارا ويعبد الله ليلا ونهارا، راجيا بان يصل الى ما اشتاق اليه ويناجيه بلسان الشوق معبرا عما فى سريرته، كما اخبر الله تعالى عن موسى ٧ فى ميعاد ربه، وفسر النبى ٦ عن حاله انه ما اكل وما شرب ولا نام ولا اشتهى شيئا من ذلك فى ذهابه ومجيئه اربعين يوما، شوقا الى ربه]
شوق لقاى الهى
مسائل اين روايت و داستان عاشقان و مشتاقان در جلد اول و جلد نهم «عرفان اسلامى» و قسمتى از همين جلد به رشته تحرير آمد، در اينجا فقط به ترجمه روايت اكتفا مىشود:
هركه مشتاق لقاى او شد، محكوم اشتهاى شكم و لذت آشاميدنى و شهوت و ميل خواب در رختخواب ناز و انس با غير حق و معطل بودن در خانه و شهر و در بند لباس نرم و قرار در يك محل نيست. مشتاق، عابد شب و روز و اميدوار به وصل محبوب و مناجات كننده با حضرت دوست با ذات جان به وسيله زبان است، چنانكه خداوند متعال از موسى بن عمران به وقت ميعادش در كوه طور با حضرت رب خبر داده و رسول خدا حالش را بدينگونه توضيح داده كه: