عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢١٥ - ياد مرگ
[قال النبى ٦: أكثروا ذكر هادم اللذات، قيل: وما هو يا رسول الله؟ فقال الموت. فما ذكره عبد على الحقيقة فى سعة الا ضاقت عليه الدنيا ولا فى شدة الا اتسعت عليه.
والموت اول منزل من منازل الآخرة وآخر منزل من منازل الدنيا فطوبى لمن كان اكرم عند النزول باولها، وطوبى لمن احسن مشايعته فى آخرها. والموت اقرب الاشياء من ولد آدم وهو يعده ابعد فما اجرأ الانسان على نفسه وما اضعفه من خلق! وفى الموت نجاة المخلصين وهلاك المجرمين ولذلك اشتاق من اشتاق الى الموت وكره من كره. قال النبى ٦: من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه]
ياد مرگ
رسول خدا ٦ فرمود:
محوكننده لذتها را زياد ياد كنيد. گفتند: محوكننده لذتها چيست؟ فرمود: مرگ.
كسى كه در حال وسعت در عيش است، ياد مرگ او را به تنگنا مىاندازد و آن كس كه در تنگناى زندگى است انديشه مردن او را از رنج و زحمت در زندگى آزاد مىكند.