عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٣٣ - صابران واقعى
[والصبر ما اوله مر وآخره حلو لقوم، ولقوم اوله وآخره حلو، فمن دخله من اواخره فقد دخل، ومن دخله من اوائله فقد خرج. ومن عرف قدر الصبر لا يصبر عما منه الصبر، قال الله تعالى فى قصة موسى والخضر على نبينا و٨:
[و كيف تصبر على ما لم تحط به خبرا][١]. فمن صبر كرها ولم يشك الى الخلق ولم يجزع بهتك ستره فهو من العام ونصيبه ما قال الله تعالى: [و بشر الصابرين][٢] اى بالجنة والمغفرة. ومن استقبل البلاء بالرحب وصبر على سكينة ووقار فهو من الخاص ونصيبه ما قال الله تعالى:
[إن الله مع الصابرين][٣]]
صابران واقعى
صبر براى جمعى آغاز آن تلخ است و پايانش شيرين و براى جمعى ديگر اولش و آخرش تلخ است، پس كسى كه وارد مسير صبر مىشود و پايان و نتيجه آن را در نظر مىگيرد به طور مسلم از صابران است و توفيق به دست آوردن نتيجه مطلوب به
[١] - كهف( ١٨): ٦٨.
[٢] - بقره( ٢): ١٥٥.
[٣] - بقره( ٢): ١٥٣.