عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٤٠٧ - حقيقت عبوديت
[العبودية جوهرة كنهها الربوبية فما فقد فى العبودية وجد فى الربوبية وما خفى عن الربوبية اصيب فى العبودية.
قال الله تعالى: [سنريهم آياتنا في الآفاق و في أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أ و لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد][١] اى موجود فى غيبتك وحضورك]
حقيقت عبوديت
امام صادق ٧ مىفرمايد:
عبوديت و بندگى حقيقتى است كه كنه و ذات آن خداوندگارى است، به اين معنى كه انسان از طريق عبادت به مقام مالكيت بر هوا و نفس و مقام تصرف در شؤون تكوينى به اندازه قدرت عبادتش به اذن حضرت حق مىرسد.
آنچه از اوصاف واجبه در عبد نيست و تنها در حضرت حق است، از طريق نور عبادت و براهين عقليه و نقليه به طور علمى مىتوان به آن رسيد و نيز مىتوان از طريق بندگى به اسرار ربوبى دست پيدا كرد.
خداوند مهربان در قرآن مجيد درباره اين واقعيت فرموده:
نشانههاى قدرت خود را در آفاق و انفس به آنان ارائه مىكنيم تا روشن شود كه
[١] - فصلت( ٤١): ٥٣.