عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٧٣ - باب ٩٦ در حب فى الله
قال الصادق ٧:
حب الله اذا اضاء على سر عبد اخلاه عن كل شاغل وكل ذكر سوى الله تعالى[١].
والمحب اخلص الناس سرا لله تعالى واصدقهم قولا واوفاهم عهدا وازكاهم عملا واصفاهم ذكرا واعبدهم نفسا.
يتباهى الملائكة به عند مناجاته وتفتخر[٢] برؤيته وبه يعمر الله بلاده وبكرامته يكرم عباده، يعطيهم اذا سألوا بحقه ويدفع عنهم البلايا برحمته، فلو علم الخلق ما محله عند الله ومنزلته لديه ما تقربوا الى الله تعالى الا بتراب قدميه.
وقال اميرالمؤمنين ٧: حب الله نار لا يمر على شىء الا احترق، ونور الله لا يطلع على شىء الا اضاء، وسماء الله ما ظهر من تحته شىء الا اعطاه الفيض، وريح الله ما تهب فى شىء الا حركته وماء الله يحيى به كل شىء، وارض الله ينبت منها كل شىء. فمن احبه الله اعطاه كل شىء من الملك والمال.
قال النبى ٦: إذا احب الله عبدا من امتى قذف فى قلوب اصفيائه وارواح ملائكته وسكان عرشه محبته ليحبوه فذلك المحب حقا طوبى له وله شفاعة عند الله يوم القيامة.
[١] - در نسخه عبدالرزاق لاهيجى عبارت چنين آمده است:« وكل ذكر سوى الله ظلمه».
[٢] - در نسخه عبدالرزاق لاهيجى« يفخر» آمده است.