عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٥٢ - حيا ريشه ايمان
[الحياء نور جوهره صدر الايمان وتفسيره التثبت عند كل شىء ينكره التوحيد والمعرفة، قال النبى ٦: الحياء من الايمان والايمان بالحياء. وصاحب الحياء خير كله، ومن حرم الحياء فهو شر كله وان تعبد وتورع، وان خطوة تتخطا فى ساحات هيبة الله بالحياء منه اليه خير من عبادة سبعين سنة. والوقاحة صدر النفاق وصدر النفاق الكفر. قال رسول الله ٦: اذا لم تستح فاعمل ما شئت. اى اذا فارقت الحياء فكل ما عملت من خير وشر فانت به معاقب]
حيا ريشه ايمان
امام صادق ٧ در متن روايت باب حيا مىفرمايد:
حيا نورى است كه جوهر آن نور و حقيقت ذاتش صدر ايمان است به اين معنى كه عمده اجزاى ايمان حياست و ايمان كامل، معلول آن صفت معنوى و ملكوتى است.
معناى حيا توقف در هر كارى است كه منافى توحيد و معرفت است، رسول خدا ٦ فرمود:
حيا از ايمان است و استحكام ايمان از حياست.
هركه صاحب حيا و آزرم است دارنده همه خوبىهاست، وهركه از اين حقيقت