عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٤٠ - حزن شعار اهل عرفان
[الحزن من شعار العارفين لكثرة واردات الغيب على اسرارهم وطول مباهاتهم تحت سر الكبرياء. والمحزون ظاهره قبض وباطنه بسط، يعيش مع الخلق عيش المرضى ومع الله عيش القربى. والمحزون غير المتفكر لان المتفكر متكلف والمحزون مطبوع، والحزن يبدو من الباطن والفكر يبدو من رؤية المحدثات وبينهما فرق. قال الله عزوجل فى قصة يعقوب ٧: [إنما أشكوا بثي و حزني إلى الله و أعلم من الله ما لا تعلمون][١]]
حزن شعار اهل عرفان
حزن اگر به خاطر فوت شدن امور ظاهر و برنامههاى مادى باشد، از نظر قرآن مجيد، مردود و صاحبش از فيوضات محروم است.
منظور از اين حزن و اندوه در روايت مورد ترجمه، حزنى است كه از احساس كوچكى خود نسبت به عظمت حضرت حق به انسان دست مىدهد و حزنى است كه بر اثر رسيدن به مقام شهود نسبت به واقعيات و اين كه چرا آدمى در عين آن همه ايمان و عمل باز فوق العاده حقير و فقير است عارض انسان مىگردد و حزنى است
[١] - يوسف( ١٢): ٨٦.