عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٠٨ - ستايش خداوند بعد از ابتلا
[وما اثنى الله تعالى على عبد من عباده من لدن آدم ٧ الى محمد ٦ الا بعد ابتلائه ووفاء حق العبودية فيه.
فكرامات لله تعالى فى الحقيقة نهايات بداياتها البلاء وبدايات نهاياتها البلاء. ومن خرج من شبكة البلوى جعل سراج المؤمنين ومونس المقربين ودليل القاصدين ولا خير فى عبد شكا من محنة تقدمها آلاف نعمة واتبعها آلاف راحة.
ومن لا يقضى حق الصبر فى البلاء حرم قضاء الشكر فى النعماء كذلك من لا يؤدى حق الشكر فى النعماء يحرم قضاء الصبر فى البلاء، ومن حرمهما فهو من المطرودين]
ستايش خداوند بعد از ابتلا
خداى مهربان از زمان آدم تا خاتم، بندهاى را مورد ستايش قرار نداده مگر بعد از ابتلا و آزمايش او با سختىها و پس از وفا و عمل به وظايف بندگى، پس مقامات و كرامتهايى كه از جانب دوست مىرسد نتيجه و آثار آزمايشها و ابتلائات و بدايات و مقدماتى است كه نهايات آنها ابتلائات و سختىهاست.
انسان مؤمنى كه از ميدان ابتلا سرفراز بيرون آمده، چراغ اهل ايمان و رفيق و انيس بندگان مقرب حق مىشود و راهنماى آنان كه قصد سفر و سلوك معنوى و وصول به منزل نهايى دارند.