عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٠٠ - رضايت به محبوب و مكروه
[صفة الرضا ان يرضى المحبوب والمكروه. والرضا شعاع نور المعرفة، والراضى فان عن جميع اختياره، والراضى حقيقة هو المرضى عنه. والرضا اسم يجتمع فيه معانى العبودية.
سمعت ابى محمدا الباقر ٧ يقول: تعلق القلب بالموجود شرك وبالمفقود كفر وهما خارجان عن سنة الرضا. واعجب ممن يدعى العبودية لله كيف ينازعه فى مقدوراته؟ حاشا الراضين العارفين]
رضايت به محبوب و مكروه
رضا آن است كه انسان راضى باشد از محبوب و مكروه نفسش آن محبوب و مكروهى كه از جانب دوست به مصلحت او به او مىرسد، رضا شعاعى است از نور معرفت و بينش و شخص راضى هميشه از تمايلات و خواهشهاى خود منصرف شده و ميل خود را در برابر خواستههاى يار فانى مىكند، شخصى كه راضى شده، در حقيقت مورد رضاى دوست نيز واقع شده است.
رضا عنوانى است كه جامع تمام مراتب عبوديت و بندگى در برابر حضرت حق است.
از پدرم حضرت باقر ٧ شنيدم:
علاقه دل به چيزى كه موجود است از امور ظاهريه شرك و به آنچه حاضر نيست