عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٥ - حقيقت اخلاص
[الاخلاص يجمع فواضل الاعمال وهو معنى مفتاحه القبول وتوقيعه الرضا فمن تقبل الله منه ورضى عنه فهو المخلص وان قل عمله، ومن لا يتقبل منه فليس بمخلص وان كثر عمله اعتبارا بآدم ٧ وابليس. وعلامة القبول وجود الاستقامة ببذل كل المحاب مع اصابة علم كل حركة وسكون. والمخلص ذائب روحه وباذل مهجته فى تقويم ما به العلم والاعمال والعامل والمعمول والعمل، لانه اذا ادرك ذلك فقد ادرك الكل واذا فاته ذلك فاته الكل وهو تصفية معانى التنزيه فى التوحيد]
حقيقت اخلاص
در بين حقايق اخلاقى و واقعيتهاى روحى و عرفانى، حقيقتى به ارزش و اعتبار اخلاص نيست.
در اين فصل بسيار مهم وجود مقدس حضرت صادق ٧ مىفرمايد:
اخلاص، همه فضايل اعمال و مكارم اخلاق را در خود جمع كرده كه فضيلت هر عمل و كمال هر كار به اخلاص است.
و به عبارت ديگر، انسان اگر كارى را فقط براى خدا و به خاطر جلب رضاى حق انجام دهد، آن كار جامع فضايل و حاوى تمام كمالات است.