عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٤٩ - حسن ظن به خداوند متعال
[اوحى الله تبارك وتعالى الى داود ٧: ذكر عبادى آلائى ونعمائى فانهم لم يروا منى الا الحسن الجميل لئلا يظنوا فى الباقى الا مثل الذى سلف منى اليهم، وحسن الظن يدعو الى حسن العبادة والمغرور يتمادى فى المعصية ويتمنى المغفرة ولا يكون حسن الظن فى خلق الله الا المطيع له يرجو ثوابه ويخاف عقابه. قال رسول الله ٦: يحكى عن ربه تعالى: انا عند حسن ظن عبدى بى يا محمد فمن زاغ عن وفاء حقيقة موجبات ظنه بربه فقد اعظم الحجة على نفسه وكان من المخدوعين فى اسر هواه]
حسن ظن به خداوند متعال
امام صادق ٧ به مسئله حسن ظن به حضرت حق اشاره مىكنند و مىفرمايند:
خداوند متعال به حضرت داود وحى كرد: بندگان مرا از نعمتهاى ظاهرى و باطنى من كه شامل حال آنهاست خبر ده؛ زيرا آنان در طول زندگى خودشان غير از احسان و خوبى از من نديدهاند، تا براى آينده و جهان ديگر نيز چيزى را غير از احسان و خوبى از جانب من منتظر نباشند.
حسن ظن داشتن به پروردگار متعال مقتضى آن است كه انسان در مقابل احسان و نعمتهاى او بيشتر سپاسگزارى و عبادت كند و مقتضاى فريب خوردن از نفس