عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٠٥ - ملامت نفس
[واذا رايت مجتهدا ابلغ منك فى الاجتهاد فوبخ نفسك ولمها وعيرها تحثيثا على الازدياد عليه واجعل لها زماما من الامر وعنانا من النهى، وسقها كالرائض للفاره الذى لا يذهب عليه خطوة من خطواتها الا وقد صحح اولها واخرها. وكان رسول الله ٦: يصلى حتى يتورم قدماه ويقول: أفلا اكون عبدا شكورا؟ اراد به ان تعتبر بها امته ولا يغفلوا عن الاجتهاد والتعبد والرياضة بحال. الا وانك لو وجدت حلاوة عبادة الله ورأيت بركاتها واستضأت بنورها لم تصبر عنها ساعة واحدة ولو قطعت اربا اربا، فما اعرض من اعرض عنها الا بحرمان فوائد السلف من العصمة والتوفيق. قيل لربيع بن خثيم: ما لك لا تنام بالليل؟ قال: لانى اخاف البيات]
ملامت نفس
چون كسى را ديدى كه در مقام اداى تكليف و انجام وظايف كوشش و اجتهادى بالاتر از تو دارد، نفس خود را توبيخ كن و وى را در معرض ملامت و سرزنش قرار بده، تا براى رياضت و مجاهدت بيشتر آماده شود و بيش از پيش رغبت به خير و عبادت و مبارزه با هوا پيدا كند و بر نفس خود زمامى از اوامر الهى قرار ده، تا بدين سبب به پيشرفت در امور معنوى نايل آيى و دهنهبندى از نواهى حضرت يار بر او