الأنوار النعمانية - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٩٩
الاحياء سبعة ليلتا الفطر و الاضحى و ليلة النصف من شعبان و اول ليلة من رجب و المحرم و ليلة عاشوراء و ليلة القدر.
شوال سمي بذلك لشولان الابل باذنابها في ذلك الوقت لشدة شهوة الضراب و لذلك كرهت العرب التزويج فيه و عن النبي ٦ انما سمي بذلك لان فيه شالت ذنوب المؤمنين أي ارتفعت و ذهبت و في اول يوم منه و هو العيد اوحى ربك الى النحل صنعة العسل، و في نصفه و قيل سابع عشره غزوة احد و مقتل حمزة ٧ و فيه ردت الشمس على علي ٧ و في آخره كانت اياك النحسات التي اهلك اللّه تعالى فيها عادا و قيل انها كانت ايام العجوز.
ذو القعدة سمي بذلك لقعودهم فيه عن الحرب و الغارات لكونه من الاشهر الحرم و في اول يوم منه و اعد اللّه تعالى موسى ٧ ثلثين ليلة و في خامسه رفع ابراهيم و اسماعيل القواعد من البيت، و في خامس و عشرينه دحو الارض و في ليلته ولد ابراهيم و عيسى عليهما السّلام و في تاسع و عشرينه انزل اللّه الكعبة و هي اول رحمة نزلت من السماء.
ذو الحجة سمي بذلك لان مناسك الحج فيه و روى ان ميقات موسى ذو القعدة فأتمه اللّه بعشر ذي الحجة و في اوّله كان العزل لابي بكر عن برائة بعلي ٧ و فيه ولد ابراهيم ٧ و فيه اتخذه اللّه خليلا و فيه زوّج النبي ٦ فاطمة عليها السّلام و روى انه كان يوم السادس و قيل كان ذلك في رجب و في ثالثه تاب اللّه عز و جل على آدم ٧ و في سابعه يوم الزينة التي غلب فيه موسة السحرة و ثامنه يوم التروية و تاسعه عرفة.
و قد وقع في الاخبار بوجه التسمية وجوه منها ان ابراهيم ٧ رأى ليلة الثامن من ذي الحجة انه يذبح ولده اسماعيل فتروى ذلك اليوم و تفكّر في أنه هل هو اضغاث احلام ام من اللّه سبحانه الهام فعرفه في اليوم التاسع.
و منها ما روى من ان آدم و حوىّ تلاقيا بعد هبوطهما الى الدنيا و افتراقهما يوم الثامن فتروى آدم من معرفتها ذلك اليوم و عرفها يوم التاسع.
و منها ما روى من ان الحاج كانوا يقولون اذا ارادوا الخروج الى عرفات ترويتم من الماء، و اما التاسع فلقول جبرئيل ٧ لادم اعترف بذنوبك، و في تاسعه سدّ النبي ٦ ابواب مسجده الا باب علي ٧ و فيه قتل هاني و مسلم في الكوفة، و قيل ان المعراج كان فيه و كذا ولادة عيسى ٧ و عاشره يوم عيد الاضحى و الثلاثة بعده ايام التشريق، و ثامن عشره يوم الغدير و فيه آخى النبي ٦ بين اصحابه و فيه قتل عثمان بن عفان و ليلة تسع عشر منه دخل علي ٧ على الزهراء و كانت ليلة جمعة و في احد و عشرينه انزلت توبة آدم و في رابع و عشرينه نام علي ٧ على فراش النبي ٦ و هو يوم تصدق امير المؤمنين ٧ بخاتمه و هو يوم المباهلة، و روى ان يوم