الأنوار النعمانية
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص

الأنوار النعمانية - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٣٠

و لنشرع الان في اسرار الطهارة فنقول اذا توضأ الانسان للصلوة ينبغي ان يستحضر في قلبه ان اللّه سبحانه امره بغسل هذه الاطراف الظاهرة و تنظيفها لاطلاع الناس عليها و لمباشرتها لامور الدنيوية فلأن يطهر قلبه الذي هو محل اطلاع الخالق بالطريق الاولى قال ٧ ان اللّه لا ينظر الى صوركم و لكن ينظر الى قلوبكم و لانه الرئيس الاعظم لهذه الجوارح، و المستخدم لها في الامور المقربة الى جانب القدس فيكون في الامر بغسل الظاهر برهانا على الامر بغسل الباطن فأمر في الوضوء بغسل الوجه لان التوجه في الاقبال بوجه القلب على اللّه تعالى به و فيه اكثر الحواس الظاهرة التي هي اعظم الاسباب فأمر بغسله ليتوجه به و هو خال من تلك الادناس و يترقى بذلك الى تطهير ما هو الركن الاعظم في القياس ثم امر بغسل اليدين لمباشرتها اكثر احوال الدنيا الدنية ثم بمسح الرأس لان فيه القوة المفكرة التي يحصل بواسطتها القصد الى تناول المرادات ثم بمسح الرجلين لان بهما يتوصل الى مطالبه و يتوسل الى تحصيل مآربه.

و امر في الغسل بغسل جميع البشرة لان ادنى حالات الانسان و اشدها تعلقا بالشهوات حالة الجماع و موجبات الغسل و لميع بدنه مدخل في تلك الحالة و لهذا قال ٦ ان تحت كل شعرة جنابة فكان جميع بدنه بعيدا عن المرتبة العليّة منغمسا في اللذات الدنية كان غسله اجمع من اهم المطالب الشرعية ليتأهل لمقابلة الجهة الشريفة و الدخول في العبادة المنيفة و لما كان للقلب من ذلك الحظّ الاوفر و النصبي الاكمل كان الاشتغال بتطهيره من الرذائل و التوجهات المانعة من ذلك الفضائل اولى من تطهير تلك الاعضاء الظاهرة عند اللبيب العاقل قال مولينا امير المؤمنين ٧ لا تجوز صلاة امرء حتى يطهر خمس جوارحه الوجه و اليدين و الرأس و الرجلين بالماء القلب بالتوبة و كان الحسين ٧ اذا توضأ تغيّر لونه و ارتعد مفاصله فقيل له في ذلك فقال حق لمن وقف بين يدي الملك الجبار ان يصفّر لونه و ترتعد مفاصله.

و امر في التيمم بمسح الاعضاء بالتراب عند تعذر غسلها بالماء الطهور وضعا لتلك الاعضاء الرئيسة و هضما لها بتقليها بأثر التربة الخسيسة و هكذا يخطر ان القلب اذا لم يمكن تطهيره من الاخلاق الرذيلة و تحليته بالاوصاف الجميلة فليقمه في مقام الهضم و الازراء و يسقه بسياط الذل و الاغضا عسى يرحمه مولاه و في الروايات ان جماعة من اليهود سألوا النبي ٦ لاي علة توضى هذه الجوارح الاربع و هي انظف المواضع في الجسد؟ قال النبي ٦ لما ان وسوس الشيطان الى آدم ٦ دنى من الشجرة فنظر اليها فذهب ماء وجهه ثم قام و مشى اليها و هي اول قدم مشت الى الخطيئة ثم تناول بيده منها ما عليها فأكل فطار الحلي و الحلل عن جسده فوضع آدم يده على ام رأسه و بكى فلما تاب اللّه عز و جل عليه فرض عليه و على ذريته تطهير هذه الجوارح الاربع فأمره اللّه عز و جل بغسل الوجه لما نظر الى الشجرة و امره بغسل‌