الأنوار النعمانية - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٩
يعرف بحسبه و نسبه، و ذلك في زمان السفياني و عندها يكون بواره و بوار قومه، و عن محمد بن مسلم عن احدهما عليهما السّلام قال اذا رأيتم نارا من المشرق كهيئة البردى العظيم تطلع ثلاثة ايام او سبعة الشك من العلى[١] فتوقعوا فرج آل محمد ان اللّه عزيز حكيم.
و عن الصادق ٧ قال خروج السفياني و اليماني و الخراساني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد و ليس فيها راية اهدى من راية اليماني لانه يدعو الى الحق، و سأل رجل ابا الحسن ٧ عن الفرج فقال اذا ركزت رايات قيس بمصر و رايات كندة بخراسان، و قال ٧ سنة الفتح ينشق الفرات حتى تدخل ازقة الكوفة، و قال ٧ يزجر الناس قبل قيام القائم عن معاصيهم بنار تظهر في السماء و حمرة تجلل السماء، و خسف ببغداد، و خسف ببلدة بصرة، و دماء تسفك فيها خراب دورها و فناء يقع في اهلها و شمول اهل الطرق خوف لا يكون لهم معه قرار، و قال ابو جعفر الباقر ٧ آيتان تكون قبل قيام القائم كسوف الشمس في النصف من شهر رمضان و القمر في آخر الشهر، قال فقلت يا ابن رسول اللّه تنكسف الشمس في النصف و القمر في آخر الشهر، فقال ٧ انا اعلم بما قلت انهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم ٧ و ذلك ان الذي جرت به العادة و به قال المنجمون ان خسوف القمر لا يكون الا في الثالث عشر من الشهر او الرابع عشر او الخامس عشر منه لا غير و ذلكعند تقابل الشمس و القمر على هيئة مخصوصة، و ان كسوف الشمس لا يكون الا في السابع و العشرين من الشهر او الثامن و العشرين من الشهر او التاسع و العشرين من الشهر و ذلك عند اقترانهما على هيئة مخصوصة كما سبق، و قال الصادق ٧ ينادي مناد باسم القائم ٧، قلت خاص او عام، قال بل عام يسمع كل قوم بلسانهم قلت فمن يخالف القائم و قد نودي باسمه؟ قال لا يدعهم ابليس حتى ينادي في آخر الليل يشكك الناس.
و قال الثمالي لابي عبد اللّه ٧ كيف يكون النداء قال ينادي مناد من السماء اوّل النهار الا ان الحق في علي و شيعته، ثم ينادي ابليس في آخر النهار الا ان الحق في عثمان و شيعته، و يرتاب عند ذلك المبطلون، و قل الصادق ٧ الصيحة التي في شهر رمضان تكون ليلة الجمعة لثلث و عشرين مضى من شهر رمضان.
و قال ٧ لا يكون هذا الامر حتى يذهب ثلثا الناس فقيل له فاذا ذهب ثلثا الناس فما يبقى؟ قل اما ترضون ان تكونوا الثلث الباقي؟ و قال الصادق ٧ اذا هدم حائط مسجد الكوفة مما يلي دار عبد اللّه بن مسعود فعند ذلك زوال ملك الروم، و عند زواله خروج القائم ٧، و من علاماته طلوع نجم بالمشرق يضيء كما يضيء القمر ثم ينعطف حتى يكاد يلتقي
[١] اسم راو من رواة هذه الرواية.