الأنوار النعمانية - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٨١
الثامن و العشرون مبارك للحوائج و فيه تولد يعقوب ٧ و المولود فيه يكون كثير الهمّ و الغمّ و يبتلى بأمراض العين، و برواية سلمان ان الطيف فيه يظهر اثره بعد عشرين يوما.
التاسع و العشرون مبارك لجميع الحوائج و المولود فيه يكون حليما و من سافر فيه حصّل مالا كثيرا و من مرض فيه البسه اللّه العافية، و فيه ينبغي ان يكتب الانسان وصيته و في رواية اخرى انه مبارك لجميع الحوائج خصوصا للدخول على السلاطين و الدخول على الاخوان و المحبين و في رواية سلمان ان الطيف فيه يظهر اثره في ذلك اليوم.
الثلاثون مبارك للبيع و الشراء و التزويج، و المولود فيه يكون حليما مباركا و الابق فيه يرجع الى صاحبه و من ضيّع فيه شيئا لقيه و من استقرض فيه شيئا وفّق لادائه سريعا، و عن الكاظم ٧ لا تترك فيه الحجامة فان تركته فيه لا تتركه في اليوم الرابع.
و اما الايام فالاول يوم الجمعة و هو يوم مبارك و هو عيد احسن الاعياد و يستحب فيه دخول الحمام و حلق الرأس و قصّ الاظفار و اخذ الشارب و يكره السفر فيه قبل الزوال لمكان الصلوة و بعد الزوال يكون السفر مباركا، و في بعض الاخبار ان فيه ساعة من احتجم فيها هلك فلذاكره فيه الحجامة، و في بعض الاخبار تخصيص الكراهة بوقت الزوال، و في بعض آخر ان الحجامة فيها لا بأس بها و عن الكاظم ٧ ان من احتاج الى الحجامة في ليل او نهار فليقرأ آية الكرسي و لحتجم، و عن النبي ٦ انه اذا برد الهوى دخل الى البيت يوم الجمعة للمنام و اذا خرج وقت الحر يخرج ايضا يوم الجمعة و في بعض الروايات ان النورة فيه تورث البرص، و في كثير من الاخبار ان النورة فيه لا بأس بها بل في بعضها تصريح بالاستحباب، و في الاخبار انه يوم نكاح و تزويج و يستحب فيه نسل الشعر و التطيب و لبس الثياب الفاخرة و شراء الثمار فيه لاهل المنزل و غسل الرأس بالسدر او الخطمى و هو مبارك لجميع الامور.
يوم السبت يوم مبارك قال النبي ٦ بارك اللّه لامتي في سبتها و خميسها، و يبارك فيه كل امر خصوصا الاسفار، و في الحديث انه لو تحرك حجر من موضعه يوم السبت لرده اللّه الى موضعه، و تقليم الاظفار و أخذ الشارب فيه حسن ايضا، و في الحديث ان من قلّم اظفاره يوم السبت و الخميس عافاه اللّه تعالى من وجع الضرس و العين، و ان الحجامة فيه تورث الضعف.
يوم الاحد متوسط من الايام و في الحديث انه مبارك للبناء و الاغراس.
يوم الاثنين انحس الايام و في الحديث ان انحس ايام السنة يوم عاشوراء و انحس ايام الاسبوع يوم الاثنين و هو يوم منسوب الى بني امية جعلوه عيدا لما قتلوا الحسين ٧، و قد مات فيه النبي ٦ فلا يبارك فيه شيء من الامور، و في بعض الاخبار ان الحجامة فيه في وقت العصر