الأنوار النعمانية - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٤١
المعاصي عند اللّه عز و جل، د ذ فالدال دين اللّه و الذال من ذي الجلال، ر ز فالراء من الرأوف الرحيم، و الزاء زلالزل القيامة، س ش فالسين سناء اللّه و الشين شاء ما شاء و اراد ما اراد، و ما تشاؤون الا ان يشاء اللّه، ص، ض فالصاد من صادق الوعد في حمل الناس على الصراط و حبس الظالمين عند المرصاد و الضاد ضلّ من خالف محمدا و آل محمد ٦ ط ظ فالطاء طوبى للمؤمنين و حسن مآب و الظاء ظن المؤمنين باللّه خيرا و ظن الكافرين به سوء، ع غ فالعين من العلم و الغين من الغنى ف ق فالفاء فوج من افواج النار، و القاف قرآن على اللّه جمعه و قرانه ك ل فالكاف من الكافي و اللام لغو الكافرين في افترائهم على اللّه الكذب، م ن فالميم ملك اللّه يوم لا مالك غيره، و يقول اللّه عز و جل لمن الملك اليوم ثم ينطق ارواح انبيائه و رسله و حججه فيقولون للّه الواحد القهار فيقول اللّه جل جلاله اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم ان اللّه سريع الحساب و النون نوال اللّه للمؤمنين و نكاله بالكافرين و ه فالواو ويل لمن عصى اللّه و الهاء هان على اللخ من عصاه لاى فلا الف لا اله الا اللّه و هي كلمة الاخلاص ما من عبد قالها مخلصا الا وجبت له الجنة، و الياء يد اللّه فوق ايديهم باسطة بالرزق سبحانه و تعالى عما يشركون ثم قال ٧ ان اللّه تبارك و تعالى انظل هذه القرآن بهذه الحروف التي يتداولها جميع العرب.
و روى الصدوق طاب ثراه باسناده الى الحسين ٧ قال جاء يهودي الى النبي ٦ و عنده امير المؤمنين علي بن ابي طالب ٧ فقال له ما الفائدة في حروف الهجاء فقال رسول اللّه ٦ لعلي ٧ اجبه و قال اللهم وفقه و سدده، فقال علي بن ابي طالب ٧ ما من حرف الا و هو اسم من اسماء اللّه عز و جل ثم قال اما الالف فاللّه الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اما الباء فباق بعد فناء خلقه، و اما التاء فالتوّاب يقبل التوبة عن عباده، و اما الثاء فالثابت الكائن يثبت اللّه الذين آمنوا بالقول الثابت و اما الجيم فجلّ ثناؤه و تقدست اسماؤه و اما الحاء حي عليم (حليم خ) و اما الخاء فخبير بما يفعله العباد و اما الدال فديان يوم الدين و اما الذال فذو الجلال و الاكرام و اما الراء فرؤف بعباده و اما الزاء فزين المعبودين و اما السين فالسميع البصير و اما الشين فالشاكر لعباده المؤمنين و اما الصاد فصادق في وعده و وعيده و اما الضاد فالضار النافع و اما الطاء فالطاهر المطهر و اما الظاء فالظاهر المظهر لاياته و اما العين فعالم بعباده و اما الغين فغياث المستغيثين و اما الفاء ففالق الحب و النوى و اما القاف فقادر على جميع خلقه و اما الكاف فالكافي الذي لم يكن له كفوا احد لم يلد و لم يولد و اما اللام فليطف بعباده و اما الميم فمالك الملك و اما النون فنور السموات و الارض من نور عرشه، و اما الواو فواحد صمد لم يلد و لم يولد و اما الهاء فهاد لخلقه و اما اللام الفا فلا اله الا اللّه وحده لا شريك له و اما الياء