الأنوار النعمانية - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٧٠
كافر كفر نعمة لا كفر ملّة و توفقوا في النفاق أ هو شرك ام لا و كفّروا عليا و اكثر الصحابة و افترقوا فرقا اربعا.
الاولى الخفضية هو ابو خفض بن ابي المقدام زادوا على الاباضية ان بين الايمان و الشرك معرفة اللّه تعالى فانها خصلة متوسطة بينهما فمن عرف اللّه و كفر بما سواه من رسول او جنّة او نار او بارتكاب كبيرة فكافر لا مشرك الثانية اليزيدية اصحاب يزيد بن انيسة زادوا على الاباضية ان قالوا سيبعث نبي من العجم بكتاب يكتب في السماء و ينزل عليه جملة واحدة و يترك شريعة محمد ٦ الى ملة الصابئية المذكورة في القرآن و قالوا ان اصحاب الحدود مشركون و كل ذنب شرك كبيرة او صغيرة الثالثة الحارثية اصحاب ابي الحارث الاباضب خالفوا الاباضية في القدر أي كون افعال العباد مخلوقة للّه تعالى و في كون الاستطاعة قبل الفعل.
الرابعة العجاردة زعموا ان العبد اذا اتى بما امر و لم يقصد اللّه كان ذلك طاعة العجاردة هو عبد الرحمن بن عجردة و هو آخر السبع من فرق الخوارج زادوا على النجدات بعد ان وافقوهم في المذهب وجوب البرائة عن الطفل يعني انه يجب ان يتبرئ عن الطفل حتى يدعى الى الاسلام بعد البلوغ و يجب دعاؤه الى الاسلام اذا بلغ و هم عشر فرق.
الاولى الميمونية و هو ميمون بن عمران قالوا باسناد الافعال الى قدر العباد و تكون الاستطاعة قبل الفعل و ان اللّه يريد الخير دون الشر و لا يريد المعاصي كما هو مذهب المعتزلة قالوا و اطفال الكفار في الجنة و يروى عنهم تجويز نكاح البنات للبنين و البنين للبنات، و جوّزوا ايضا نكاح بنات البنين و بنات البنات و بنات اولاد الاخوة و الاخوات و نقل عنهم انكار سورة يوسف فانهم زعموا انها قصة من القصص و لا يجوز ان تكون قصة العشق قرآنا.
الثانية من فرق العجاردة الحمزية هو حمزة بن ادرك وافقوا الميمونية الا انهم قالوا اطفال الكفار في النار، الثالثة منهم الشعيبية هو شعيب بن محمد و هم كالميمونية في بدعتهم الا في القدر الرابعة الحازمية هو حازم بن عاصم وافقوا الشعيبية و يحكى عنهم انهم يتوقفون في امر علي و لا يصرحون بالبرائة عنه كما يصرحون بالبرائة عن غيره، الخامسة الخلفية اصحاب خلف الخارجي و هم خوارج كرمان اضافوا القدر خيره و شره الى اللّه و حكموا ان اطفال المشركين في النار بلا عمل و شرك السادس الاطرافية و هم على مذهب حمزة و رئيسهم رجل من سجستان يقال له غالب الا انهم عذروا اهل الاطراف فيما لم يعرفوه من الشريعة اذا اتوا بما يعرف لزومه من جهة العقل و وافقوا اهل السنة في اصولهم.
السابعة المعلومية هم كالحازمية الا ان المؤمن عندهم من عرف اللّه بجميع اسمائه و صفاته و من لم يعرفه كذلك فهو جاهل لا مؤمن و فعل العبد مخلوق للّه تعالى.