الأنوار النعمانية - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٩٨
اوله سنة احدى و مأة كانت البيعة للرضا ٧ و في عاشره سنة عشر من مبعث النبي ٦ قبل الهجرة بثلث سنين توفيت خديجة و توفي قبلها بثلاثة ايام في ذلك العام ابو طالب، و في نصفه مولد الحسن ٧ و ليلة سبع عشر منه كانت ليلة بدر و هي ليلة الفرقان، و يوم سبعة عشر منه كانت الوقعة ببدر، و في ليلة تسع عشر منه يكتب و فد الحاج، و فيها ضرب امير المؤمنين ٧ و في العشرين منه سنة ثمان فتحت مكة و فيه وضع علي ٧ رجله على كتف النبي ٦ و نبذ الاصنام، و في الحادي و العشرين منه كان الاسراء بالنبي ٦ و فيها رفع عيسى و قبض يوشع بن نون و موسى و علي بن ابي طالب عليهم السّلام.
و قال الطبرسي (ر ه) انزلت صحيفة ابراهيم لثلث مضين من رمضان، و التورية لست منه، و الانجيل لثلاث عشر، و الزبور لثماني عشر، و القرآن لاربع و عشرين و ليلة ثلث و عشرين من ليالي الاحياء و هي ليلة الجهني، و حديثه انه قال للنبي ٦ ان منزلي ناء عن المدينة فمرني بليلة ادخل فيها فأمره النبي ٦ ان يدخل ليلة ثلث و عشرين و هي ليلة القدر، و في الحديث ان الثلاث الليالي هنّ ليالي القدر، قال ابو عبد اللّه ٧ التقدير في ليلة تسع عشر و الابرام في ليلة احدى و عشرين، و الامضاء في ليلة ثلاث و عشرين، و هذه الليلة التي قال اللّه فيها انا انزلناه في ليلة القدر و ما ادريك ما ليلة القدر ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر، و هو مدة ملك بني امية كان الف شهر.
قال القاسم بن الفضل و علي بن مسلم حسبنا ملك بني امية فاذا هو الف شهر لا يزيد و لا ينقص، منها ١ سنو معاوية تسع عشر و ثمانية اشهر و اربعة عشرة يوما، ٢ و ملك يزيد لعنه اللّه تعالى ثلاث سنين و ثمانية اشهر و اربعة و عشرة يوما، ٣ و معاوية بن يزيد اربعون يوما، ٤ و مروان بن الحكم ستة اشهر و ثمانية عشرة يوما، ٥ و عبد الملك احدى و عشرون سنة و خمسون يوما، ٦ و الوليد بن عبد الملك تسع سنين و ثمانية اشهر و يومان، ٧ سليمان بن عبد الملك سنتان و تسعة اشهر و ثمانية عشرة يوما، ٨ و عمر بن عبد العزيز سنتان و تسعة و خمسة عشرة يوما، ٩ و يزيد بن عبد الملك اربع سنين و شهر، ١٠ و هشام بن عبد الملك تسع عشر سنة و تسعة اشهر و ستة عشر يوما، ١١ و الوليد بن يزيد سنة و شهران و اثنان و عشرون يوما، ١٢ و ابراهيم بن الوليد شهران و ثلثة ايام، ١٣ و مروان بن محمد الى ان بويع العباس خمس سنين و شهران و عشرة ايام، فذلك تسعون سنة واحدة عشرة شهرا و ثمانية عشرة يوما، وضع من ذلك ايام الحسن ٧ و هو خمسة اشهر و عشرة ايام، و ايام عبد اللّه بن الزبير و هي سبع سنين و عشرة اشهر و ثمانية ايام فصار الباقي بعد ذلك ثلاث او ثمانين سنة و اربعة اشهر يكون الف شهر سواء و ليالي